ياسمين عز تستعيد ذكريات الطفولة: ألعاب زمان أمتع من الحالية وتنمّي ذكاء الأطفال
أعربت الإعلامية ياسمين عز عن حنينها الواضح لألعاب الطفولة القديمة، مؤكدة أنها كانت أكثر متعة وفائدة مقارنة بالألعاب الإلكترونية المنتشرة حاليًا، داعية الأمهات إلى إعادة إحيائها داخل المنازل لما لها من تأثير إيجابي على تنمية مهارات الأطفال وقدراتهم الذهنية.
وخلال حديثها في برنامج «كلام الناس» المذاع عبر قناة MBC مصر، أوضحت ياسمين عز أن الألعاب الشعبية القديمة لم تكن مجرد وسيلة للترفيه، بل كانت تسهم في بناء الشخصية وتعزيز الذكاء والخيال لدى الأطفال، مشيرة إلى أنها شخصيًا استفادت كثيرًا من هذه الألعاب في صغرها.
وأضافت بأسلوبها المعروف إن تركيزها في مرحلة الدراسة كان منصبًا على تحقيق حلمها بالعمل في مجال الإعلام، لافتة إلى أنها كانت تمتلك قدرات كبيرة، ولو أولت اهتمامًا مختلفًا لدراستها لكان من الممكن أن تسلك طريقًا علميًا مختلفًا تمامًا.
وتطرقت الإعلامية إلى عدد من الألعاب التي اختفت من حياة الأطفال، مثل «بنك الحظ» و«السلم والتعبان»، معتبرة أن هذه الألعاب كانت تجمع بين التسلية والتعليم، وتشجع على التفكير والتفاعل الأسري. كما تحدثت عن ألعاب المكعبات التي كانت تساعد الأطفال على التنظيم والترتيب وتحفيز الخيال.
كما استحضرت ياسمين عز ذكريات ألعاب أخرى بسيطة مثل «صياد السمك» و«الزنبلك»، مشددة على أنها كانت تشغل الطفل لفترات طويلة دون الحاجة إلى الشاشات أو الأجهزة الذكية، وتمنحه مساحة للإبداع واللعب الحر.
وفي ختام حديثها، أكدت أن دعوتها لإحياء الألعاب القديمة ليست من باب المزاح، بل نابعة من قناعة حقيقية بأهميتها في تنشئة الأطفال بشكل متوازن، بعيدًا عن الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية، مشيرة إلى أن العودة لهذه الألعاب قد تسهم في تعزيز الروابط الأسرية وخلق أجواء أكثر دفئًا داخل البيوت.




