نيللي كريم: العلاج النفسي ضرورة لا وصمة ومسلسل «على قد الحب» يواجه الأحكام المسبقة
أكدت الفنانة نيللي كريم أن المرض النفسي لا يقل أهمية عن أي مرض عضوي، مشددة على أن اللجوء إلى الطبيب النفسي أمر طبيعي ولا يجب التعامل معه باعتباره عيبًا أو وصمة اجتماعية، وهو ما تحاول تقديمه بوضوح من خلال مسلسلها الجديد «على قد الحب» المقرر عرضه ضمن خريطة الدراما الرمضانية.
وخلال تصريحات تلفزيونية، أوضحت نيللي كريم أن العمل يناقش عددًا من القضايا الإنسانية المرتبطة بالحياة اليومية، مثل العلاقات الأسرية والصداقة والحب، إلى جانب تسليط الضوء على الاضطرابات النفسية التي قد تنشأ نتيجة تجارب صعبة في الطفولة، مؤكدة أن المسلسل يحمل رسالة مباشرة تدعو إلى عدم الحكم على الأشخاص من مظاهرهم الخارجية، وضرورة التعمق في دواخلهم لفهم حقيقتهم.
وأشارت إلى أن تجسيد الشخصيات التي تعاني من مشكلات نفسية يتطلب جهدًا مضاعفًا، ليس فقط على مستوى الأداء، بل من خلال الدراسة الدقيقة للحالة النفسية وأسبابها وتطورها، حتى يكون الدور صادقًا ومقنعًا، خاصة أن هذا النوع من الأدوار يعتمد على التفاصيل الدقيقة ولغة الجسد والانفعالات الداخلية.
وتطرقت نيللي كريم إلى تعاونها المتكرر مع الفنان شريف سلامة، مؤكدة أن بينهما كيمياء فنية واضحة، ظهرت منذ أول عمل جمعهما، وتطورت عبر تجارب ناجحة متتالية، وهو ما جعلها تشعر بالاطمئنان والسعادة لتكرار التعاون في هذا المسلسل.
وأضافت أنها لا تعير اهتمامًا للشائعات أو الانتقادات، مفضلة التركيز الكامل على عملها، معتبرة أن الاستمرار في تقديم أعمال قوية هو الرد الحقيقي.
وعن معايير اختيارها للأعمال الفنية، شددت على أن السيناريو والقصة هما الأساس، لأن أي عمل ناجح يبدأ من حكاية قادرة على لمس الجمهور.
كما تحدثت عن مفهومها للحب، مؤكدة أنه يقوم على الاهتمام والصدق والشعور بالأمان، وأن السلام النفسي يمثل أولوية في أي علاقة.
كما أوضحت أن الزواج لا تحكمه قاعدة ثابتة، فزواج الحب قد يفشل أحيانًا، بينما قد يتحول الزواج التقليدي إلى علاقة ناجحة مع الوقت. وعن الصداقة، أكدت أن الصديق الحقيقي هو من يثبت حضوره مع مرور السنوات، مشيرة إلى أن دائرة أصدقائها محدودة ومعظمهم من خارج الوسط الفني.
وفيما يخص أجواء شهر رمضان، كشفت نيللي كريم أنها تقضي أغلب أيام الشهر في مواقع التصوير، مؤكدة أن ارتباطها بالعمل خلال رمضان أصبح أمرًا معتادًا منذ سنوات طويلة، مع حفاظ الشهر الكريم على قيمه الأساسية المرتبطة بالعائلة واللمة.




