البورصة السلعية المصرية تطلق تداول 3 سلع جديدة في النصف الأول من 2026
تعتزم البورصة السلعية في مصر بدء التداول على القمح الديورم الخاص بصناعة المعكرونة، والسكر، والتمور خلال النصف الأول من العام الجاري، وفقًا لما أكده زكريا حمزة، الرئيس التنفيذي للبورصة، في تصريحات لـ"الشرق".
وكانت آخر جلسات تداول فعلية للسلع الاستراتيجية في الربع الأخير من 2023، وشملت القمح والسكر والذرة الصفراء وفول الصويا، بينما اقتصرت أحدث التداولات المسجلة في سبتمبر 2025 على النخالة (الردة).
وأشار حمزة إلى أن البورصة تهدف إلى خلق سوق منظمة لتداول السلع عبر قوى العرض والطلب، بما يساهم في ضبط الأسعار، بالإضافة إلى جذب مستثمرين أجانب لتداول الصادرات المصرية وتحقيق عوائد بالدولار.
تداول التمور
أكد حمزة أن مصر ستكون الأولى عالميًا في تداول التمور من خلال البورصة السلعية، مستفيدة من موقعها المتقدم عالميًا في إنتاج التمور، حيث تنتج مصر نحو 1.8 مليون طن سنويًا، بما يمثل 19% من الإنتاج العالمي، تليها السعودية والجزائر.
استئناف تداول مصادرات الذهب والنخالة
وأوضح الرئيس التنفيذي للبورصة أن التداول على النخالة مستمر، بينما ستعود مصادرات الذهب من الجمارك للتداول اعتبارًا من 10 فبراير الجاري بعد توقف استمر عدة أشهر.
التعاون مع بورصة سانت بطرسبرغ
وأشار حمزة إلى توقيع اتفاقية تعاون بين البورصتين الروسية والمصرية، تشمل 3 مراحل: تبادل الخبرات، زيارات متبادلة، ثم تبادل سلع بشكل منظم. وأوضح أن موسكو اختيرت كونها من أكبر الدول المنتجة للحبوب عالميًا.
هيكل الملكية والخطط المستقبلية
في يناير 2025، استحوذ جهاز مستقبل مصر على حصة مسيطرة بلغت 52.8% في البورصة، تليه وزارة التموين بنسبة 21.9%، ثم البورصة المصرية بنحو 9%، ويشارك أيضًا في الملكية إي إف جي القابضة، سي آي كابيتال، وبنوك الأهلي ومصر والزراعي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الحكومة لتعزيز الشفافية وضبط حركة البيع والشراء في السوق المصرية، بما يساهم في تحسين الكفاءة وإدارة السلع، في ظل مشاريع إنشاء 60 منطقة تجارية ولوجستية محورية وإقليمية بحلول 2030.




