زوجة محمود حجازي تؤكد أن القانون لا يعمل بالعواطف: الكاميرات والأدلة أسقطت كل التبريرات
أصدرت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، بيانًا صحفيًا كشفت فيه تفاصيل وصفتها بـ«الجوهرية والخطيرة» ردًا على ما تم تداوله حول وجود «تلفيق تهمة» أو «نصب فخ» في القضية المتعلقة بزوجها.
وقالت رنا طارق: «لا أفهم كيف يمكن الحديث عن تلفيق، في حين أن كل ما حدث تم بإرادته الكاملة واعترافه هو نفسه. في البداية أنكر صعوده إلى الغرفة، ثم عاد وقال إنه جلس عشر دقائق فقط، لكن تفريغ الكاميرات أظهر أنه بقي لمدة ساعة ونصف، مع تناقض واضح في رواياته».
وأضافت: «منذ متى أصبح أمرًا طبيعيًا أن يدخل رجل متزوج غرفة امرأة غريبة، حتى وإن ادعى أنها صديقة؟ المبررات كانت متغيرة باستمرار: اجتماع عمل، شاي، مشاهدة النيل. إذا كان مقتنعًا بعدم ارتكاب خطأ، فلماذا هذا التغيير؟ ولماذا جلس كل هذا الوقت؟».
واستشهدت رنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام"، مؤكدة أن «لا وجود لما يسمى فخ أو كمين طالما أن الدخول والجلوس كان بإرادته الكاملة».
وأوضحت أن الفتاة المعنية «ذكرت أنها عاشت حالة رعب وضغط وتهديد منه ومن فريقه على تيك توك، وهو نفس ما حدث معي عندما اعتدى علي بالضرب عدة مرات». وأضافت: «هددني بعلاقاته وادعى في كل مرة أنه الضحية، لكن القانون والأدلة تثبت العكس».
واختتمت بيانها قائلة: «قد يصعب على البعض استيعاب أن شخصًا يعتدي على زوجته ثم يرتكب جريمة أخرى، لكن من يفعل ذلك يعتقد أنه فوق القانون. الصمت على الظلم لا ينتج إلا ظلماً أكبر، وفي النهاية هناك رب، وهو رب المعجزات».




