سلوفينيا تؤكد دعمها للفلسطينيين ورفضها لمجلس السلام غير الأممي
أكدت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية السلوفينية، تانيا فاجون، أن اعتراف بلادها بالدولة الفلسطينية ليس مجرد خطوة رمزية، بل يمثل التزامًا عمليًا بدعم حل الدولتين وتهيئة ظروف ملموسة على الأرض نحو أفق سياسي موثوق.
وقالت فاجون إن سلوفينيا تركز في الوقت الحالي على ثلاثة مسارات رئيسية: تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية بانتظام، وتعزيز القدرات المؤسسية الفلسطينية تحت مظلة الأمم المتحدة، والدفع نحو أفق سياسي واضح لحل الدولتين استنادًا إلى إعلان نيويورك.
وفيما يخص "مجلس السلام" الأميركي، أوضحت الوزيرة أن سلوفينيا قررت عدم المشاركة حاليًا بسبب غموض علاقة المجلس بالأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكدة أن أي دور للمجلس يجب أن يكون محصورًا في المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار وتحت إشراف أممي صارم لتتمكن البلاد من إعادة تقييم موقفها مستقبلًا.
كما أشارت إلى اتفاقية التعاون بين سلوفينيا والسعودية، والتي تهدف إلى توسيع الشراكة بين البلدين لتشمل الاقتصاد والتعليم والعلوم والثقافة والسياحة والشباب والرياضة، مع تطوير القنوات المؤسسية وإرساء آلية مشاورات منتظمة.
واستضافت سلوفينيا مؤخرًا اجتماعًا وزاريًا ضم وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والبحرين ووزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر، حيث ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، وضمان وصول مساعدات إنسانية كافية ومستدامة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في المقدسات ووقف الإجراءات الأحادية.
وشددت فاجون على أن موقف سلوفينيا الداعم للفلسطينيين يعكس التزام البلاد بالعدالة والقانون الدولي، ويؤكد دعمها الكامل لإقامة الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

-1.jpg)
-4.jpg)
-4.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)