بريطانيا تدين بشدة قرار إسرائيل توسيع الاستيطان في الضفة
أدانت بريطانيا بشدة سلسلة قرارات إسرائيلية رامية إلى زيادة "أنشطة التفتيش والسيطرة" في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الخارجية البريطانية، أن التغييرات الكبيرة المقترحة في ما يتعلق بالأراضي والصلاحيات التنفيذية والإدارية في الضفة الغربية من شأنها أن تضر بجهود تعزيز السلام والاستقرار.
وأضافت: "تدين بريطانيا بشدة قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي الصادر أمس بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية".
وأكدت أن أي محاولة لتغيير التركيبة الجغرافية أو الديموغرافية لفلسطين من جانب واحد أمر غير مقبول بتاتا ويتعارض مع القانون الدولي.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى التراجع فورا عن هذه القرارات.
وتابعت: "يبقى حل الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام طويل الأمد، تتعايش فيه إسرائيل آمنة ومستقرة مع دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة".
ووفقا لاتفاق أوسلو الثاني لعام 1995، تنقسم الضفة الغربية إلى 3 مناطق: منطقة "أ" الخاضعة بالكامل للسلطة الفلسطينية، ومنطقة "ب" الخاضعة للإدارة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ومنطقة "ج" الخاضعة بالكامل لسيطرة إسرائيل. وتشمل منطقة "ج" نحو 61 بالمئة من الضفة الغربية.
وقد وافق مؤخرًا مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على سلسلة قرارات تزيد "أنشطة التفتيش والسيطرة" الإسرائيلية في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

-2.jpg)




