الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على وجود استراتيجية خروج من حرب إيران
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الثلاثاء، عدم وجود مؤشرات على تباطؤ الحرب الجارية أو على وجود خطة واضحة للخروج منها، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وفي مداخلة أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، دعت كالاس إلى العمل مع شركاء إقليميين ودوليين، بما في ذلك دول الخليج، لصياغة مقترحات ملموسة تُعرض على الأطراف المعنية، بهدف دفعها نحو مسار ينهي النزاع.
وقالت إن التصعيد الحالي يعكس استراتيجية تهدف إلى رفع التوتر إلى مستويات تجبر الأطراف الأخرى على السعي لخفضه وفق شروط معينة، مشيرة إلى أن هذا النمط لا يقتصر على الشرق الأوسط، بل يمتد أيضاً إلى الحرب في أوكرانيا.
كما شددت على أن أمن أوروبا واستقرار العالم يرتبطان بإنجاح المسار الدبلوماسي، مؤكدة ضرورة بذل كل الجهود الممكنة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب ويمنع اتساع رقعتها.
وكان ترامب اتهم بعض الحلفاء الغربيين بالجحود بعدما رفضت عدة دول طلبه إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط في المضيق، الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال في كلمة ألقاها خلال فعالية بالبيت الأبيض في واشنطن، مساء أمس، إن دولا عديدة أبلغته باستعدادها لتقديم المساعدة، لكنه عبر عن استيائه من بعض الحلفاء القدامى.
أتى ذلك، بعدما أعلن عدد من شركاء الولايات المتحدة، مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا واليابان وأستراليا، أنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، الذي أغلقته إيران فعلياً باستخدام طائرات مسيرة وألغام بحرية.

-15.jpg)


-6.jpg)
-1.jpg)
