64.3 نقطة.. مؤشر حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت يكشف الواقع الرقمي
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء العدد الأول من نتائج مؤشر "حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت"، في خطوة تهدف إلى تعزيز أدوات المتابعة وتقييم الأوضاع الاجتماعية المتعلقة بالأطفال في البيئة الرقمية. وسجل المؤشر 64.3 نقطة في يناير 2026، ما يشير إلى مستوى فوق المتوسط من الحماية الرقمية للأطفال.
ويعتمد المؤشر على أربعة مؤشرات فرعية: الاستخدام الرقمي الآمن للأطفال (75.6 نقطة)، الرقابة الأبوية والتوجيه الأسري (61.5 نقطة)، الحماية من المخاطر الرقمية (86.1 نقطة)، والتوعية والدعم المؤسسي (21.8 نقطة). ويهدف المؤشر إلى قياس مدى أمان البيئة الرقمية للأطفال، وفاعلية الرقابة والإرشاد الأسري، ومستوى الوعي بالمخاطر الرقمية، بما يساعد صناع القرار على تحسين السياسات والخدمات الرقمية.
وكشفت النتائج أن غالبية الأطفال (5-12 عامًا) يقضون وقتًا محدودًا على الإنترنت، حيث 48.5% يقضون أقل من ساعتين يوميًا، و30.2% ما بين ساعتين وأربع ساعات. ويهيمن الاستخدام الترفيهي والألعاب الإلكترونية بنسبة 42.3% على أنشطة الأطفال اليومية، مقارنة بالتعليم 33.3% والتثقيف 24.4%.
وأظهرت الدراسة أن غالبية الأطفال لا يمتلكون حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي (85.3%)، فيما يمتلك 14.7% منهم حسابات على منصات مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك. أما الرقابة الأبوية، فتبين أن 95.6% من الأطفال يستخدمون الإنترنت تحت إشراف الأسرة، ويجري 73.2% من الآباء حوارًا دوريًا حول أنشطة الأطفال على الإنترنت، بينما يستخدم 16.7% فقط برامج مخصصة للمراقبة الرقمية.
وأظهرت نتائج مؤشر الحماية من المخاطر الرقمية تعرض نحو 28.5% من الأطفال لمحتوى مخيف أو عنيف، و16% لمحتوى غير لائق، فيما أبلغ 6.4% عن تبادل صور أو فيديوهات شخصية، و3.7% عن قبول دعوات للتواصل مع غرباء. كما بينت النتائج ضعف التوعية والدعم المؤسسي، حيث 95.4% من الأسر لا يشاركون في ورش أو ندوات للسلامة الرقمية، و86.1% غير مدركين لخطوط الإبلاغ الرسمية عن المخاطر الرقمية.
تشير هذه النتائج إلى ضرورة تعزيز الوعي الرقمي للأطفال وأولياء الأمور، وتحسين السياسات والخدمات الرقمية لضمان بيئة أكثر أمانًا، مع التركيز على التثقيف المؤسسي وبرامج الدعم المتاحة لحماية الأطفال في عصر الإنترنت.

-7.jpg)

-2.jpg)

-6.jpg)
