وزيرة الخارجية الفلسطينية تحذر من قرارات إسرائيل في الضفة: تصعيد خطير وانتهاك للقانون الدولي
أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابيكان، أن القرارات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية تمثل «تصعيدًا خطيرًا ومتعمدًا»، مشددة على أنها تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي واعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضحت أغابيكان، في تصريحات لقناة «سكاي نيوز عربية» اليوم الإثنين، أن أي إجراءات تصدرها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة تُعد قرارات أحادية الجانب، ولا تستند إلى شرعية قانونية، معتبرة أن تلك الخطوات تمثل تجاوزًا للأطر الدولية المنظمة للصراع.
وأضافت أن أي تحرك لضم أراضٍ فلسطينية يندرج في إطار محاولات «شرعنة ممارسات الاحتلال»، مؤكدة أن هذه السياسات من شأنها زيادة التوتر وتعقيد فرص التوصل إلى حلول سياسية عادلة.
وفيما يتعلق بملف سلاح حركة حماس، أشارت وزيرة الخارجية الفلسطينية إلى وجود اتفاق تم التوصل إليه بهذا الشأن، لافتة إلى أن هناك أطرافًا دولية تتابع تنفيذ بنوده، ودعت في الوقت ذاته جميع الجهات إلى ضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وكانت الرئاسة الفلسطينية قد حذرت، في وقت سابق، من تداعيات قرار حكومة الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى ما يُسمى «أملاك دولة»، مؤكدة أن هذه الخطوة تخالف القوانين الدولية وتمثل تهديدًا مباشرًا لحالة الاستقرار في المنطقة.

 (1).jpg)
-14.jpg)

-6.jpg)
-3.jpg)
