وزير الخارجية: العلاقات المصرية الكينية تشهد زخماً متنامياً ومصر ملتزمة بدعم استقرار أفريقيا
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تطورات العلاقات المصرية الكينية وآفاق تعزيز التعاون المشترك، وذلك خلال لقاء إعلامي أجراه مع مجموعة National Media Group الكينية، على هامش زيارته إلى العاصمة الكينية نيروبي.
وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء أن العلاقات بين القاهرة ونيروبي تشهد زخماً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، في ظل الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنمية في القارة الأفريقية. وأوضح أن التعاون الثنائي يمتد إلى مجالات متعددة، من بينها التجارة والاستثمار، وبناء القدرات، والتنسيق السياسي في المحافل الإقليمية والدولية.
وأشار عبد العاطي إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع دول القارة الأفريقية، انطلاقاً من الروابط التاريخية والمصالح المشتركة، فضلاً عن الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم العمل الأفريقي المشترك. وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وتطرق وزير الخارجية إلى محددات الموقف المصري إزاء القضايا التي تواجه القارة، وفي مقدمتها التطورات في منطقة القرن الأفريقي، والأوضاع في السودان والصومال، إضافة إلى أمن البحر الأحمر. وأكد التزام مصر الثابت بدعم ركائز السلم والأمن والاستقرار في أفريقيا، والعمل على معالجة جذور الأزمات من خلال مقاربة شاملة تربط بين الأمن والتنمية.
وأوضح أن القاهرة تؤمن بأهمية تعزيز الترابط بين جهود تحقيق السلام ودفع مسارات التنمية المستدامة، باعتبارهما عنصرين متكاملين لا يمكن الفصل بينهما. كما شدد على دعم مصر لجهود بناء القدرات الوطنية للدول الأفريقية، وتمكين مؤسساتها، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتحقيق تطلعات الشعوب نحو التنمية والازدهار.
ويأتي هذا اللقاء الإعلامي في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية الرامية إلى تعميق الانخراط داخل القارة الأفريقية، وتأكيد حضورها الفاعل في الملفات الإقليمية ذات الأولوية، بما يعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع مختلف العواصم الأفريقية، وفي مقدمتها نيروبي.

-1.jpg)

-1.jpg)

 (1).jpg)
