قادة جيش الاحتلال يهددون إيران والحوثيين: ستدفعون ثمنا باهظا إذا هاجمتم إسرائيل
هدد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، إيران والحوثيين في اليمن بدفع ثمن باهظ وفوري في حال مهاجمتهم إسرائيل ردًا على هجوم أمريكي محتمل.
وقال زامير إن جيش الاحتلال الإسرائيلي مستعد للرد الفوري في حال قيام أعدائه بأي تغيير عملياتي، بحسب ما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
وأشار كاتس إلى نجاح إسرائيل في اغتيال عدد من كبار مسؤولي الحوثيين في اليمن كخطوة تمهيدية لرد أشد قسوة في حال شنّت الجماعة هجومًا على إسرائيل ردًا على هجوم واشنطن ضد إيران.
وفي وقت متأخر من ليلة الأربعاء، أفادت مصادر لصحيفة جيروزاليم بوست أن الولايات المتحدة من المرجح أن تشن هجومًا على إيران في نهاية المطاف، ولكن ليس بالضرورة في الأيام المقبلة، على الرغم من الضجة الإعلامية العالمية المتزايدة حول الصراع.
أشارت مصادر إلى أن انطباع إسرائيل هو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن خطوته النهائية، حتى وإن كان استياؤه من مواقف إيران التفاوضية هذا الأسبوع قد زاد من احتمالية شنّ هجوم أمريكي على طهران.
بل إن العديد من التقارير الأخيرة ينظر إليها بعض المسؤولين الإسرائيليين على أنها مجرد ضجيج إعلامي عالمي، يعكس الانطباع العام لمسؤولي إدارة ترامب بعد مفاوضات هذا الأسبوع، دون أن تتجاوز حدود الموقف.
كما تركز الاهتمام بشكل كبير على ما إذا كان مهلة الأسبوعين التي حددها ترامب لإيران لتقديم عرض جديد توازي مهلة الأسبوعين التي مُنحت في يونيو 2025، والتي تبين أنها كانت خدعة وغطاءً لهجوم ترامب على منشأة فوردو النووية بعد انقضاء ثلاثة أيام فقط من مهلة الأسبوعين.
عندما نقض ترامب الموعد النهائي الذي حدده بنفسه، كان قد التزم الحياد لمدة أسبوع ونصف تقريبًا، في حين كانت إسرائيل قد دمرت معظم الدفاعات الجوية الإيرانية، ولم يكن يواجه خطرًا يُذكر بإرسال قاذفات بي-2 عالية الارتفاع لإلقاء قنابل على فوردو دون مقاومة.
في المقابل، يدرس ترامب حاليًا ما إذا كان سيقود حملة انتخابية أطول بكثير، قد يخسر فيها العديد من الجنود الأمريكيين، فضلًا عن سفن بحرية باهظة الثمن، وقد لا تتحقق فيها الأهداف الأوسع لتغيير النظام.
في ظل هذه الظروف، يعتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين أن الضجة الحالية لا تعدو كونها تعبيرًا عن الإحباط، وتأكيدًا للإيرانيين على خطورة الوضع خلال الأسبوعين المقبلين، بدلًا من أن تكون إشارة إلى هجوم وشيك في الأيام القادمة.
مع ذلك، يُقرّ معظمهم بأن ترامب لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، وحتى الهجوم الوشيك لا يمكن استبعاده تمامًا.

-5.jpg)
-8.jpg)