التوترات الجيوسياسية تقفز بأسعار الذهب لمستوى قياسي في ختام تعاملات اليوم
يواصل المتعاملون في السوق المصرية متابعة تطورات أسعار الذهب عن كثب، في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على قرارات الشراء والبيع، بالتزامن مع استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب، كوسيلة للتحوط من التقلبات الاقتصادية العالمية وارتفاع معدلات التضخم. ويعكس مؤشر الزخم اليومي حالة من الحياد النسبي، حيث لا يُظهر سيطرة واضحة لأي اتجاه صعودي أو هبوطي على حركة المعدن الأصفر، ما يعكس توازنًا مؤقتًا بين قوى العرض والطلب في الأسواق.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7931 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6950 جنيهًا. كما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5949 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4620 جنيهًا. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 55,520 جنيهًا، دون إضافة المصنعية أو الضرائب.
ويحظى الذهب بأهمية كبيرة لدى المستثمرين والأفراد على حد سواء، حيث يُنظر إليه باعتباره مخزنًا للقيمة وأداة فعالة للتحوط ضد مخاطر التضخم وانخفاض قيمة العملات، خاصة في فترات عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية. كما يُعد الذهب أحد أبرز الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون للحفاظ على القوة الشرائية لمدخراتهم.
وتتغير أسعار الذهب في السوق المحلية بشكل مستمر على مدار اليوم، نتيجة ارتباطها المباشر بحركة الأسعار في البورصات العالمية، إلى جانب تأثرها بسعر صرف الجنيه مقابل الدولار، ومستويات الطلب المحلي، سواء من قبل المستثمرين أو المقبلين على الزواج. ويتراوح نطاق التذبذب اليومي في الأسعار عادة بين 15 و20 جنيهًا صعودًا أو هبوطًا، وقد يزيد هذا النطاق في أوقات التقلبات الحادة في الأسواق العالمية.
وتتجه أنظار المتعاملين خلال الفترة المقبلة إلى تحركات أسعار الذهب عالميًا، وقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، لما لها من تأثير مباشر على جاذبية الذهب مقارنة بالأصول الأخرى المدرة للعائد، حيث تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة عادة إلى تقليل جاذبية الذهب، في حين تعزز الفائدة المنخفضة الطلب عليه.
وفي ظل هذه المعطيات، يظل الذهب أحد أبرز الأدوات الاستثمارية التي تحظى باهتمام واسع في السوق المصرية، سواء بغرض الادخار طويل الأجل أو المضاربة قصيرة الأجل، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.



-1.jpg)
.webp)