وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ «حدائق تلال الفسطاط» وتؤكد الالتزام بالجدول الزمني
عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع «حدائق تلال الفسطاط»، بحضور قيادات الوزارة والجهاز المركزي للتعمير ومسؤولي الشركات المنفذة واستشاري المشروع، وذلك في إطار المتابعة الدورية للمشروعات القومية الكبرى.
وأكدت وزيرة الإسكان أهمية الإسراع بمعدلات التنفيذ، مع تكثيف العمالة واستكمال الملاحظات بكافة مناطق المشروع، مشددة على ضرورة الالتزام الصارم بالبرامج الزمنية الموضوعة للانتهاء من الأعمال واللمسات النهائية، وتطبيق أعلى معايير الجودة بما يتناسب مع القيمة التاريخية والموقع المتميز للمشروع.
واستعرض الاجتماع تطورات العمل بالمنطقة الاستثمارية المقامة على مساحة 131 ألف متر مربع والمطلة على بحيرة عين الحياة، والتي تضم 12 مطعمًا و4 مولات تجارية و4 جراجات للسيارات، إلى جانب المسرح الروماني والنافورة المائية ومناطق تنسيق الموقع والمباني الخدمية.
كما تابعت الوزيرة سير التنفيذ بالمنطقة الثقافية المقابلة للبوابة الرئيسية، والتي تتوسطها ساحات للأنشطة الثقافية والمطاعم، فضلًا عن محور رئيسي يطل على متحف الحضارة، بالإضافة إلى متابعة منطقة الأسواق المقامة على مساحة 60 ألف متر مربع لدعم الحرف اليدوية والتراثية وتنشيط السياحة، وتضم 19 محلًا تجاريًا وفندقًا ثلاثي النجوم ومناطق خدمية وبحيرة صناعية.
وشملت الجولة متابعة الأعمال بمنطقة التلال والوادي، التي تضم ثلاث تلال متدرجة الارتفاع يتخللها ممر مائي، وتتيح مطلات مباشرة على المشروع وقلعة صلاح الدين والأهرامات، إلى جانب «تلة القصبة» و«تلة الحفائر» الجاري تطويرها لتصبح مزارًا أثريًا وسياحيًا متكاملًا، فضلًا عن منطقة المغامرة المخصصة للألعاب والخدمات.
ويُقام مشروع «حدائق تلال الفسطاط» على مساحة 500 فدان بقلب القاهرة التاريخية، في موقع كان يُستخدم سابقًا مقلبًا للمخلفات، ليصبح أحد أكبر الحدائق من نوعها في الشرق الأوسط، ويستهدف إحياء التراث المصري بمراحله المختلفة، إلى جانب توفير أنشطة ثقافية وسياحية وتجارية تسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم الاقتصاد الوطني.






-1.jpg)