عدوان إسرائيلي جديد ضد قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وتصاعد التوتر قبل الانسحاب المتوقع
أفادت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء، 25 فبراير 2026، بأن قوة إسرائيلية تحركت من تلة الحمامص باتجاه منطقة العمرا، مقابل تحرك لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وشملت القوة الإسرائيلية آلية عسكرية وعدداً من الجنود.
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم اليونيفيل، كانديس أرديل، إن معظم عناصر القوة الدولية في جنوب لبنان سيجري سحبها بحلول منتصف عام 2027، مع انتهاء تفويضها في نهاية العام الحالي. وذكرت أرديل أن عملية الانسحاب ستتم تدريجياً ومنسقة، مع نقل المواقع والمعدات للسلطات اللبنانية، مع استمرار مهام محدودة تشمل حماية أفراد الأمم المتحدة وأصولها، وضمان مغادرة آمنة للموارد والمعدات.
يذكر أن قوات اليونيفيل، المنتشرة منذ عام 1978، تعمل كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل، وتساند الجيش اللبناني في تنفيذ خطط نزع سلاح حزب الله، منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الأخيرة بين الطرفين في نوفمبر 2024. كما تقوم اليونيفيل بدوريات على طول الحدود لمراقبة الانتهاكات وفق القرار الدولي 1701.
وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر في 28 أغسطس 2025 تمديد تفويض اليونيفيل لمرة أخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن تبدأ عملية تقليص القوة وسحب عناصرها بأمان وبشكل منسق اعتباراً من نهاية العام الجاري، على أن تكتمل بحلول نهاية 2027.

-7.jpg)
-5.jpg)
.jpg)
-7.jpg)
-9.jpg)
