إيران تؤكد استعدادها لاتفاق نووي إذا رفضت واشنطن الأسلحة النووية
أكدت إيران موقفها الرسمي تجاه المفاوضات النووية الجارية في جنيف، مؤكدة أن أي اتفاق محتمل سيكون ممكنًا فورًا إذا تمحور حول منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. ويعكس هذا التصريح الصادر عن أمين المجلس الأعلى للدفاع الإيراني علي شمخاني التزام طهران بالفتوى الدينية والعقيدة الدفاعية الوطنية، مع منح وزير الخارجية عباس عراقجي السلطة الكاملة لإبرام الاتفاق حال التزام الطرف الآخر.
وجاءت تصريحات شمخاني في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، مع تحرك حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" من ميناء سودا في جزيرة كريت باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع استئناف المحادثات النووية، وهو ما يسلط الضوء على هشاشة الوضع العسكري والدبلوماسي في المنطقة.
وحذرت وسائل إعلام إسرائيلية من أن الولايات المتحدة تواجه موقفًا معقدًا، حيث لا توجد خطة واضحة أو أهداف محددة للتعامل مع إيران، وسط مخاوف من الانزلاق نحو صراع عسكري بدون دعم شعبي أو معلومات استخباراتية كافية. وذكرت صحيفة "معاريف" أن احتمالات تدمير البرنامج النووي الإيراني أو إطلاق الصواريخ الباليستية، أو حتى الإطاحة بالنظام، جميعها أمور محفوفة بالمخاطر ولاتزال محل شك كبير.
وتبرز أهمية هذه التصريحات في أنها تعكس استمرار الأزمة النووية كأحد أبرز ملفات الأمن الدولي، مؤكدًة على ضرورة اعتماد الحوار الدبلوماسي وتجنب أي تحركات عسكرية قد تجر المنطقة إلى صراع واسع دون أهداف واضحة. وتشير هذه التطورات إلى أن الدور الإيراني في المفاوضات قد يكون حاسمًا في رسم ملامح أي اتفاق مستقبلي، مع مراعاة التوازن بين المطالب الدولية والضمانات الوطنية الإيرانية.


-4.jpg)

-13.jpg)

