الجمعة 27 فبراير 2026 | 11:32 م

تصاعد التوتر في المنطقة.. 16 دولة تطالب رعاياها بمغادرة إيران وتحذيرات واسعة من السفر

شارك الان

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من تطورات عسكرية محتملة، سارعت 16 دولة حول العالم إلى مطالبة رعاياها بمغادرة إيران في أقرب وقت ممكن، بالتزامن مع إصدار تحذيرات رسمية من السفر إلى طهران ومناطق أخرى داخل البلاد، وسط أجواء توصف بأنها شديدة الحساسية.
وتأتي هذه التحركات على خلفية مخاوف متزايدة من احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، خاصة بعد تقارير تحدثت عن حشد عسكري أمريكي واسع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
شملت قائمة الدول التي طلبت من مواطنيها مغادرة إيران كلاً من: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية، وصربيا، وبولندا، والهند، وألمانيا، وكندا، وأستراليا، والبرازيل، وقبرص، وسنغافورة، والسويد، وفنلندا، والصين.
وتعكس هذه الدعوات حجم القلق الدولي من احتمالية تدهور الأوضاع الأمنية بشكل مفاجئ، في ظل تسارع الأحداث السياسية والعسكرية في المنطقة.
في السياق ذاته، أظهرت بيانات صادرة عن مطار إسطنبول إلغاء ثلاث رحلات جوية متجهة إلى طهران خلال يوم واحد، في مؤشر إضافي على اضطراب حركة الطيران بين بعض العواصم الإقليمية وإيران.
كما حثت وزارة الخارجية الإيطالية رعاياها على مغادرة إيران فورًا، داعية إلى توخي الحذر الشديد في أنحاء الشرق الأوسط بسبب ما وصفته بـ"استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني".
وأعلنت الحكومة البريطانية سحب عدد من موظفيها مؤقتًا من إيران، مؤكدة أن قدرتها على تقديم الدعم القنصلي للمواطنين البريطانيين أصبحت محدودة للغاية، وأن السفارة تعمل حاليًا عن بُعد بسبب الوضع الأمني في المنطقة.
من جانبها، سمحت الولايات المتحدة لموظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل، كما أصدرت السفارة الأمريكية في بيروت تعليمات بمغادرة الموظفين غير المكلفين بمهام طارئة وأفراد أسرهم، في ظل ما وصفته بـ"المخاطر الأمنية".
وتتزامن هذه الإجراءات مع تقارير عن حشد عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط، ما زاد من المخاوف بشأن احتمال حدوث تصعيد مفاجئ. ويرى مراقبون أن دعوات المغادرة الجماعية تعكس استعدادات احترازية تحسبًا لأي تطورات غير متوقعة قد تؤثر على أمن الأجانب في إيران أو في دول الجوار.
وبين التحركات الدبلوماسية المكثفة والانتشار العسكري المتزايد، تبقى المنطقة أمام مرحلة دقيقة، وسط ترقب دولي لمآلات الأزمة، وما إذا كانت ستتجه نحو احتواء سياسي أم تصعيد ميداني قد يعيد رسم خريطة التوتر في الشرق الأوسط.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image