السبت 28 فبراير 2026 | 11:04 ص

من «درع يهودا» إلى «زئير الأسد».. دلالات تغيير اسم العملية الإسرائيلية ضد إيران

شارك الان

 بدأت إسرائيل، بمشاركة الولايات المتحدة، عملية عسكرية واسعة ضد إيران، شملت غارات جوية مكثفة استهدفت العاصمة طهران وعدداً من المناطق الأخرى، وسط سماع دوي انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق اسم «درع يهودا» على العملية في بدايتها، قبل أن يتم تعديله لاحقاً إلى «زئير الأسد»، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن أبعاد ودلالات هذا التغيير.

يأتي اختيار الاسمين في إطار نمط اعتادت عليه إسرائيل في تسمية عملياتها العسكرية بألفاظ ذات مرجعية دينية أو تاريخية، على غرار تسميات سابقة مثل «عناقيد الغضب» و«عربات جدعون»، وهي مسميات مستمدة من الموروث التوراتي وتحمل أبعاداً رمزية لدى التيارات الدينية والقومية داخل المجتمع الإسرائيلي.

ويشير اسم «يهودا» إلى إحدى قبائل بني إسرائيل الاثنتي عشرة، والتي يُنظر إليها تاريخياً باعتبارها الأقوى، كما ارتبط رمزها بـ«الأسد»، وهو ما انعكس في الاسم المعدل للعملية «زئير الأسد».

وفي الاستخدام العسكري التقليدي، يوحي مصطلح «الدرع» بطابع دفاعي يهدف إلى صد الهجمات، إلا أن توظيفه في السياق الإسرائيلي غالباً ما يرتبط بمفهوم «الدفاع الوجودي» عن الدولة والمجتمع.

أما التحول إلى اسم «زئير الأسد»، فيحمل دلالة هجومية أكثر وضوحاً، إذ يرتبط «الزئير» بالقوة وإظهار الهيبة والحسم. ويرى محللون أن هذا التغيير قد يعكس رغبة في منح العملية بعداً ردعياً ورسالة قوة موجهة إلى الخصوم في الداخل والخارج.

وتشير تحليلات إلى أن استخدام المصطلحات التوراتية في تسمية العمليات العسكرية يمنحها غطاءً رمزياً ودينياً، ويسهم في تعبئة الرأي العام الداخلي خلف القيادة السياسية والعسكرية، عبر تصوير المواجهة باعتبارها امتداداً لصراع تاريخي ذي جذور دينية.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image