استثمارات أمريكية ضخمة في حقل نرجس.. 400 مليون دولار لتعزيز إنتاج الغاز بمصر
تستعد مصر للحصول على دفعة قوية في قطاع الطاقة مع اتجاه شركة Chevron لضخ استثمارات جديدة بقيمة 400 مليون دولار لتطوير حقل نرجس العملاق للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، في خطوة تعزز خطط الدولة لزيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق من الطاقة خلال السنوات المقبلة.
وتشمل الاستثمارات حفر 4 آبار تنموية جديدة ضمن برنامج متكامل لتسريع أعمال التنمية والإنتاج بالحقل، الذي يعد واحدًا من أكبر الاكتشافات الغازية في شرق البحر المتوسط خلال السنوات الأخيرة.
وبدأت الشركة بالفعل تنفيذ المرحلة الجديدة من المشروع عبر حفر البئر الثانية بالحقل، على أن تستمر الأعمال وفق جدول زمني يستهدف الانتهاء من جميع الآبار بحلول منتصف عام 2027، تمهيدًا لدخولها الخدمة وربطها بالشبكة الإنتاجية.
ومن المتوقع أن تضيف الآبار الجديدة نحو 500 مليون قدم مكعب يوميًا إلى إنتاج مصر من الغاز الطبيعي اعتبارًا من عام 2028، بما يسهم في دعم أمن الطاقة وتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، خاصة مع تنامي الطلب على الغاز في مختلف القطاعات.
ويقع حقل نرجس قبالة سواحل مدينة العريش، ويُنظر إليه باعتباره أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تراهن عليها مصر لتعزيز قدراتها الإنتاجية واستثمار ثرواتها الطبيعية في البحر المتوسط.
ويُدار المشروع بالشراكة بين شركة شيفرون وشركة Eni، إلى جانب ثروة للبترول، وسط تقديرات تؤكد امتلاك الحقل احتياطيات ضخمة تتراوح بين 2.5 و3.5 تريليون قدم مكعب من الغاز القابل للاستخراج.
وتأتي هذه التوسعات بعد خطوات حكومية لدعم وتسريع تنمية الحقل، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات العالمية وزيادة معدلات الإنتاج، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة وتجارة الغاز في منطقة شرق المتوسط.
وتعكس الاستثمارات الجديدة ثقة الشركات العالمية الكبرى في فرص النمو داخل قطاع البترول والغاز المصري، الذي يواصل جذب مشروعات واستثمارات ضخمة تدعم الاقتصاد الوطني وتفتح آفاقًا جديدة لزيادة الإنتاج والصادرات خلال السنوات المقبلة.


