الأربعاء 4 مارس 2026 | 02:30 م

تعزيز التعاون بين التعليم العالي والصناعة لترجمة الأبحاث إلى منتجات وطنية

شارك الان

 عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لقاءً مع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين بهدف تحويل الأبحاث العلمية إلى نتائج عملية تخدم المجتمع الصناعي، وتسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، بما يدعم مسيرة الارتقاء بالاقتصاد المصري.
وأكد الدكتور قنصوة أهمية إنشاء المتنزه التكنولوجي (Technology Park) بالجامعات المصرية والمراكز البحثية، ليكون منصة لتحويل أفكار الطلاب والباحثين إلى تطبيقات صناعية واقتصادية عبر دعم الشركات الناشئة ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة مع المجتمع الصناعي بالتعاون مع وزارة الصناعة. كما أشار إلى أهمية دعم الاقتصاد الأخضر من خلال تشجيع الأبحاث المتعلقة به، والمشروعات الاستراتيجية مثل صناعات الأسمدة، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأشار الوزير إلى ضرورة تعزيز البحث العلمي التطبيقي المرتبط باحتياجات المجتمع الصناعي، والاستعانة بأحدث الوسائل التكنولوجية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة المخرجات وخفض التكلفة، إلى جانب إنشاء مركز للكمبيوتر الكمي لدعم اقتصاد المعرفة والابتكار، وإعداد كوادر علمية متخصصة، مما يعزز قدرة الجامعات ومراكز البحث على مواكبة التطورات العالمية.
ومن جانبه، شدد المهندس خالد هاشم على أهمية ربط البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للقطاع الصناعي، من خلال وضع آلية مؤسسية لتحويل الابتكارات وبراءات الاختراع والأبحاث التطبيقية إلى منتجات وخدمات صناعية قابلة للتنفيذ وذات جدوى اقتصادية. كما أشار إلى تنفيذ شراكة عملية مع وزارة التعليم العالي عبر حصر وتصنيف الأبحاث والأفكار القابلة للتطبيق الصناعي وعرضها على المصنعين، بالإضافة إلى تحديد احتياجات المصانع بدقة لتوجيه البحث العلمي نحو مشاريع ذات مردود اقتصادي ملموس.
كما اتفق الجانبان على إنشاء إطار تنظيمي فعال لنقل التكنولوجيا، وتفعيل الشراكة المؤسسية بين الجامعات والمصانع، وإطلاق برامج تدريبية مشتركة لتأهيل الطلاب وفقًا لمتطلبات سوق العمل، مع بحث آليات تمويل مستدامة لدعم المشروعات البحثية التطبيقية وتحويل نتائجها إلى تطبيقات صناعية تعزز تنافسية الصناعة المصرية محليًا وإقليميًا.
وفي خطوة عملية، تقرر تشكيل لجنة وطنية رفيعة المستوى تضم نخبة من الخبراء والعلماء من داخل مصر وخارجها لوضع تصور عملي متكامل للأفكار والمبادرات القابلة للتنفيذ، بما يضمن تحقيق نقلة نوعية في منظومة الصناعة المصرية وفتح آفاق جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والابتكار.
هذا التعاون يمثل محطة استراتيجية في مسيرة التحول نحو اقتصاد معرفي مستدام، يحول البحث العلمي والابتكار إلى محرك رئيسي للنمو الصناعي والتنافسية العالمية، ويعزز من مكانة مصر في خريطة التكنولوجيا المتقدمة.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image