درة تقلب الموازين في «علي كلاي».. ميادة تساوم عائلتها بالميراث وتفرض سطوتها على السوق
واصلت الفنانة درة تصدر المشهد الدرامي في مسلسل علي كلاي، بعدما قدمت في الحلقة الخامسة عشرة واحدًا من أكثر المشاهد تصعيدًا وإثارة، مجسدة شخصية «ميادة» التي تحولت من فتاة مجروحة إلى امرأة قوية تعرف كيف تستخدم أوراقها حتى اللحظة الأخيرة.
الحلقة شهدت مواجهة حاسمة بين ميادة وخالها، حين فاجأته بشرط غير متوقع: التنازل عن نصيبها في الميراث مقابل زواجها من نجله الأصغر. الطلب أربك حسابات العائلة، ووضع الجميع أمام معادلة معقدة تمزج بين المصالح المادية والروابط الأسرية.
وقدمت درة المشهد بأداء اتسم بالثبات والحدة، مع نظرات حاسمة عكست سيطرة كاملة على الموقف، لتؤكد أن ميادة لم تعد مجرد طرف في الصراع، بل أصبحت اللاعب الأبرز الذي يحرك الأحداث.
وتعود جذور الأزمة إلى قيام خال ميادة بكتابة ممتلكاته باسم شقيقته – والدة ميادة – قبل وفاتها، بهدف حماية أمواله من أزمات تتعلق بأعماله والقروض البنكية. لكن بعد رحيل الأم، تمسكت ميادة بحقها القانوني، ورفضت إعادة الممتلكات، خاصة بعد ما اعتبرته خذلانًا من «علي»، لتبدأ مرحلة جديدة من التحول في شخصيتها.
هذا التحول لم يكن عاطفيًا فقط، بل حمل أبعادًا عملية واضحة، إذ باتت ميادة تتحكم في مسار الأحداث داخل العائلة وخارجها.
ولم يتوقف تأثير ميادة عند حدود العائلة، بل امتد إلى محيطها التجاري، حيث واجهت تجار المنطقة بقرار حاسم بعدم دعم «علي» بأي شكل، كما أوقفت إجراءات تأجير محل كان يسعى للحصول عليه لبدء نشاطه من جديد. خطوة عكست اتساع نفوذها، وقدرتها على التأثير في قرارات السوق، لتتحول من طرف متأثر بالأحداث إلى قوة مؤثرة في مسارها.
يشارك في بطولة «علي كلاي» نخبة من النجوم، بينهم أحمد العوضي، انتصار، محمود البزاوي، طارق الدسوقي، ومن إخراج محمد عبد السلام، ويواصل العمل جذب الأنظار بفضل تصاعد الأحداث وتشابك العلاقات الإنسانية والمصالح المتضاربة.
بهذا التصعيد، تؤكد درة قدرتها على الإمساك بخيوط الشخصية المعقدة، وتقديم نموذج لامرأة تفرض حضورها بقوة في دراما تمزج بين الصراع العائلي والنفوذ الاقتصادي.


-7.jpg)


.jpg)
-15.jpg)