تصعيد جديد بين إيران وإسرائيل.. صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب والقدس بعد إطلاق صواريخ إيرانية
شهدت الساحة الإقليمية تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في تطور يعكس استمرار التوتر المتصاعد بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي تم تفعيلها على الفور لاعتراض الصواريخ التي تم رصدها، مشيرًا إلى أن أنظمة الحماية تعمل في عدة مناطق داخل البلاد للتعامل مع التهديدات الصاروخية.
وفي السياق ذاته، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة بوسط إسرائيل، شملت مدينتي تل أبيب والقدس، عقب اكتشاف الصواريخ القادمة من الأراضي الإيرانية. كما امتدت التحذيرات لتشمل محيط القدس ومنطقة البحر الميت والسهل الساحلي الجنوبي، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة عند رصد أي هجمات صاروخية محتملة.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد سُمع أيضًا دوي صفارات الإنذار في العاصمة الأردنية عمّان وعدد من المدن الأردنية الأخرى، بالتزامن مع مرور الصواريخ أو عمليات اعتراضها في الأجواء القريبة من المملكة، وهو ما أثار حالة من القلق والترقب في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل خلال الأيام الماضية، حيث تبادل الطرفان ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، الأمر الذي يثير مخاوف إقليمية ودولية من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع أوسع قد يهدد استقرار الشرق الأوسط.
ويعتمد الجيش الإسرائيلي في التصدي للهجمات الصاروخية على منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، تضم عددًا من الأنظمة المتطورة، من بينها نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، ومقلاع داود المخصص للتعامل مع الصواريخ المتوسطة، إضافة إلى منظومة آرو (حيتس) المصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
وتعكس هذه التطورات مستوى التوتر المتزايد في المنطقة، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين الجانبين، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي تصعيد جديد قد يجر المنطقة إلى مواجهة أوسع.

-1.jpg)
-1.webp)

-4.jpg)
.jpg)
