وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بالعاصمة الجديدة
ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، والذي عُقد بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور أعضاء المجلس وقيادات الوزارة.
واستهل الوزير الاجتماع بالترحيب بالدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في أول اجتماع لمجلس الإدارة عقب توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه، ومؤكدًا ثقته في أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الإنجازات والتطوير في مختلف قطاعات المجلس.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور هشام الليثي أبرز ما تحقق من إنجازات خلال الشهر الماضي، حيث شهدت عدة مواقع أثرية على مستوى الجمهورية اكتشافات هامة على يد بعثات مصرية وأجنبية. كما أشار إلى استكمال أعمال التسجيل العلمي لمقبرة «آمون إم حاب» بمنطقة العساسيف في البر الغربي بالأقصر، إلى جانب بدء تسجيل مجموعة جديدة من المقابر بمنطقة سقارة الأثرية عقب الانتهاء من تسجيل المجموعة الأولى.
كما تناول الاجتماع مستجدات مشروع ترميم الصرح الأول لمعبد الرامسيوم بالأقصر، والذي يجري تنفيذه بالتعاون مع بعثة الجامعة الوطنية الكورية للتراث بجمهورية كوريا.
وصدق المجلس خلال الاجتماع على محضر الجلسة السابقة، كما استعرض الموقف المالي للمجلس الأعلى للآثار خلال الأشهر الثلاثة الماضية، والذي شهد نموًا ملحوظًا في أعداد الزائرين وإيرادات المتاحف والمواقع الأثرية.
ووافق المجلس على عدد من بروتوكولات التعاون، من بينها تجديد بروتوكول التعاون مع شركة الأغاخان للخدمات الثقافية – مصر لاستكمال مشروع ترميم مسجد الطنبغا المارداني وتأهيل المسار السياحي بالمنطقة، بما يشمل تطوير البنية التحتية وتنمية الحرف التراثية والتقليدية، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا إيجابيًا لأصحاب الحرف في ظل الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين.
كما وافق المجلس على مقترح بروتوكول تعاون مع شركة OPPO للهواتف المحمولة، لدعم إبراز الهوية الثقافية والحضارية لمصر من خلال إطلاق الشخصية الكرتونية “Ollie” في زي المصري القديم، ضمن مبادرة طويلة المدى تهدف إلى توثيق المتاحف والمواقع الأثرية عبر التصوير بالهواتف المحمولة.
وتهدف المبادرة إلى دعم المواهب الشابة وتمكينهم من إنتاج محتوى بصري مبتكر يوثق التراث المصري، من خلال رحلات ميدانية للمواقع والمتاحف الأثرية، تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار لضمان الدقة التاريخية والحفاظ على الهوية الحضارية.
كما اعتمد المجلس عددًا من قرارات اللجان الدائمة للآثار المصرية والإسلامية والقبطية واليهودية، بشأن تسجيل عدد من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال حفائر البعثات الأثرية، والموافقة على إعارة جزء من شرائط وكسوة الكعبة المشرفة المخزنة بالمتحف القومي للحضارة المصرية إلى متحف مكتبة الأزهر الشريف، إلى جانب تسجيل استراحة الملك فاروق بمنطقة آثار الهرم ضمن عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.

-3.jpg)
-6.jpg)
-8.jpg)