نقيب الفلاحين لـ«مصر الآن»: ارتفاع السولار يزيد أعباء الإنتاج الزراعي
حذّر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من تداعيات رفع أسعار السولار والبنزين على القطاع الزراعي، مؤكدًا أن هذه الزيادة ستنعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج الزراعي وأسعار السلع الغذائية، نظرًا لاعتماد أغلب العمليات الزراعية والنقل على الوقود.
وقال أبو صدام لـ«مصر الآن» إن السولار عنصر أساسي في تشغيل الآلات الزراعية وعمليات الحرث والزراعة، فضلًا عن استخدامه في نقل المحاصيل من الحقول إلى الأسواق، ما يجعل أي زيادة في سعره تؤدي تلقائيًا إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج.
وأوضح أن زيادة سعر السولار بنحو 3 جنيهات للتر تعني ارتفاع سعر صفيحة السولار بنحو 60 جنيهًا، لافتًا إلى أن الفدان قد يستهلك في المتوسط صفيحتين، ما يرفع تكلفة زراعته بنحو 120 جنيهًا إضافية.
وأضاف أن تكلفة ساعة حرث الفدان مرشحة للارتفاع من نحو 500 جنيه إلى حوالي 620 جنيهًا، بزيادة تتراوح بين 20 و25%، وهي نسبة كبيرة بالنسبة للمزارعين في ظل انخفاض أسعار عدد من المحاصيل وعدم قدرتهم على تمرير هذه الزيادات إلى المستهلك النهائي.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج قد يدفع بعض المزارعين إلى تقليص المساحات المزروعة من بعض المحاصيل، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع المعروض في الأسواق وارتفاع الأسعار لاحقًا نتيجة زيادة الطلب.
وفيما يتعلق بأسعار الأسمدة، أوضح أبو صدام أن السوق الحرة شهدت ارتفاعات ملحوظة نتيجة زيادة تكاليف النقل والشحن، موضحًا أن تكلفة الطن قد تزيد بنحو 1500 جنيه إضافية، ليصل سعر الطن في السوق إلى ما بين 20 و21 ألف جنيه.
وأكد أن أسعار الأسمدة المدعمة ما زالت مستقرة حتى الآن، لكنه أشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحديات جديدة أمام الفلاحين، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وصعوبة تعويض ارتفاع تكاليف الإنتاج.


.jpg)

