وزير الخارجية العماني: لن نطبع مع إسرائيل ونرفض الحرب ونتمسك بالدبلوماسية
أوضح وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، أن السلطنة ترفض دعم أي حرب وتتمسك بالحلول الدبلوماسية، مؤكداً أن موقفها الثابت يأتي في ظل تحولات خطيرة تشهدها المنطقة وتهديدات مستمرة للأمن الإقليمي. وقال إن أي تسهيلات تقدمها عمان ستكون لأغراض دفاعية فقط وبموافقة الشرعية الدولية، بما يضمن حماية مصالح البلاد والجوار.
وشدد البوسعيدي على أن الحرب المستمرة تستهدف دولاً مجاورة ولا تتمتع بالمشروعية القانونية، مؤكدًا أن سلطنة عمان تتضامن مع دول الخليج والأردن والعراق ولبنان في مواجهة الانتهاكات، وتدين أي اعتداء على أراضيها أو منشآتها الحيوية. وأضاف أن قرار الحرب لا يرتبط بالملف النووي الإيراني، وأن المفاوضات الأخيرة حققت التزامات واضحة، بينما الهدف الفعلي للحرب هو إعادة تشكيل المنطقة وإضعاف كل من يدعم القضية الفلسطينية.
وأكد الوزير أن سلطنة عمان لن تشارك في أي مجلس سلام ولن تطبع مع إسرائيل، مؤكدًا على التزام السلطنة بخفض التصعيد والسعي لحلول سلمية. وأشاد باتزان المواقف الخليجية التي التزمت بالقانون الدولي، مشيراً إلى أن استمرار الصراع سيؤدي إلى تأثيرات اقتصادية عالمية، منها ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل التوريد.
وختم بدر البوسعيدي مؤكداً أن سلطنة عمان ستظل سنداً لدول الجوار، مستثمرة كل إمكانياتها اللوجستية والاقتصادية لدعم الأشقاء في دول مجلس التعاون، مع الحفاظ على سياسة معتدلة ومتزنة تحمي مصالح السلطنة والمنطقة، في مرحلة حرجة يراقبها العالم عن كثب.

-7.jpg)
-2.jpg)

-8.jpg)

-12.jpg)