الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يضعف إرادة إيران الدفاعية
أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، لا يمكن أن يضعف عزيمة إيران في الدفاع عن أمنها القومي. وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذا العمل يُعد تصرفًا إرهابيًا مرفوضًا ولن يؤثر على تصميم الشعب الإيراني على حماية سيادته الوطنية.
من جانبه، صرح الجيش الإيراني بأنه استخدم أسلحة لم يتم استخدامها من قبل، في إطار الردع، مؤكداً عزمه منع أي عدوان مستقبلي على البلاد. وأوضح الجيش أن التدابير الدفاعية الجديدة تهدف إلى تعزيز حالة الردع لضمان حماية الأراضي الإيرانية من أي تهديدات خارجية.
وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أعلن مساء أمس الثلاثاء مقتل علي لاريجاني، إلى جانب نجله مساعديه وعدد من مرافقيه، إثر غارة جوية استهدفت طهران، ما أثار توترات كبيرة في المنطقة.
وأشارت مصادر إيرانية إلى أن لاريجاني لعب دورًا محوريًا في صياغة السياسات الأمنية والاستراتيجية للبلاد، ويعد أحد أبرز الشخصيات في بنية الدولة الأمنية، خاصة بعد شغله منصب رئيس أركان الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية، إضافة إلى توليه مهام تنفيذية حساسة في إدارة شؤون البلاد عند الضرورة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، حيث أكدت إيران على ضرورة الاستمرار في المسار الدفاعي والحفاظ على الأمن القومي، مع الالتزام بالردع الوقائي لأي اعتداء محتمل.
البيان الرسمي للوزارة والخطوات العسكرية الإيرانية تؤكد حرص طهران على صون سيادتها الوطنية، وتعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، مع التأكيد على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تؤثر على استقرار الدولة الإيرانيّة أو على إرادة شعبها في الدفاع عن وطنه.



-21.jpg)
-11.jpg)

