واشنطن تنفي تورطها في استهداف حقل “بارس” الإيراني وسط تصاعد التوترات
نفت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف حقل “بارس” للغاز في إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.
ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن واشنطن كانت على علم بالهجوم، لكنها لم تشارك فيه بأي شكل من الأشكال، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة “تابعت التطورات” دون تدخل مباشر.
ويُعد حقل “بارس الجنوبي” أحد أكبر حقول الغاز في العالم، ويمثل ركيزة أساسية لقطاع الطاقة الإيراني، ما يجعل أي استهداف له يحمل أبعادًا اقتصادية واستراتيجية كبيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تجنب الانخراط في أي عمليات قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع، خاصة في منطقة الخليج التي تُعد شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ويرى مراقبون أن النفي الأمريكي يعكس توجهًا لاحتواء التصعيد وتفادي مواجهة مباشرة، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية






