مديرة الاستخبارات الأمريكية: لا دلائل على إعادة إيران بناء قدراتها النووية بعد الحرب
أكدت مديرة الاستخبارات الأمريكية، تولسي غابارد، اليوم الأربعاء، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن تقييم الاستخبارات يشير إلى أن إيران تضررت جراء الحرب، مشيرة إلى أنه لا توجد أي أدلة على أن طهران بدأت في إعادة بناء قدراتها النووية أو برنامج تخصيب اليورانيوم.
وقالت غابارد إن "النظام الإيراني قد تضرر بشكل كبير خلال الصراع، لكنّه لا يزال قائمًا"، مضيفة أن "الموقف الاستراتيجي لإيران تراجع، وكذلك قدرتها على بسط نفوذها خارج حدودها".
وأوضحت أن إيران ما زالت قادرة على استهداف المصالح الأمريكية ومصالح حلفاء واشنطن في المنطقة، وأن أي إعادة بناء لترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة ستستغرق سنوات في حال نجا النظام.
وأشارت إلى أن "منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية دُمرت خلال الضربات التي نفذت في يونيو/حزيران الماضي، ولم نلحظ أي جهود لإعادة بنائها منذ ذلك الحين"، مؤكدة أن "البرنامج النووي الإيراني لتخصيب اليورانيوم تضرر بشكل كبير جراء هذه الضربات".
وقالت غابارد إن هذا التقييم يعكس واقعًا مؤقتًا، حيث أن القدرة الإيرانية على الانتقام أو استهداف مصالح الولايات المتحدة لا تزال قائمة، لكن قدرات إيران النووية والسياسية والاستراتيجية تعاني من تراجع ملموس.






