وزير الخارجية السعودي يحذر إيران: صبرنا لن يستمر والتصعيد سيُواجه بالتصعيد
أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج لن يُقابل بالصمت، مشدداً على أن أي تصعيد إيراني سيواجه برد حاسم، في ظل استمرار استهداف المنشآت المدنية وحقول النفط في المنطقة.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي، إن إيران تحاول إنكار مسؤوليتها عن دعم المليشيات وأعمال التخريب في العراق والمملكة، إلا أن الحقائق واضحة للعالم أجمع، بما في ذلك الصواريخ الباليستية التي استهدفت مواقع مدنية سعودية، مضيفاً أن هذه الهجمات تهدف إلى ابتزاز دول الخليج لتحقيق أهداف سياسية.
وأشار بن فرحان إلى أن دول الخليج كانت واضحة في موقفها منذ بداية الأزمة، مؤكدة أنها لن تسمح باستخدام قواعدها لأي هجوم على إيران، وأن القوات السعودية لن تشارك في أي مواجهات، إلا أن المنشآت المدنية لا تزال عرضة للاستهداف، مما يجعل رد الفعل الحاسم أمراً حتمياً.
وشدد الوزير على أن صبر دول الخليج لن يكون بلا حدود، محذراً إيران من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى فقدان الثقة الكاملة بها، وأن المنطقة تتطلع إلى حماية أمنها واستقرارها بكل الوسائل الممكنة، مؤكداً أن المصالح الحيوية للسعودية ومواطنيها أولوية قصوى.
تأتي تصريحات وزير الخارجية السعودي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، لتؤكد عزم المملكة على مواجهة أي تهديدات لأمنها واستقرارها، وضمان سلامة منشآتها ومواطنيها في مواجهة أي تصعيد خارجي.





-4.jpg)
-13.jpg)