الخميس 19 مارس 2026 | 12:53 م

طابا تعود إلى أحضان الوطن: في 19 مارس رفع العلم المصري إيذانًا باستعادة السيادة


  في مثل هذا اليوم 19 مارس 1989، عادت مدينة طابا إلى السيادة المصرية بعد معركة دبلوماسية وقانونية حاسمة أمام المجتمع الدولي، لتُرفع فوقها العلام الوطني المصري إيذانًا بانتهاء أطول أزمة حدودية بين مصر وإسرائيل منذ توقيع معاهدة السلام في عام 1979. 
وقضية طابا، التي تقع في أقصى الشمال الشرقي لشبه جزيرة سيناء على ساحل خليج العقبة، بدأت بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء في عام 1982 ضمن تنفيذ بنود معاهدة السلام، لكن الخلاف تفجّر بين مصر وإسرائيل حول تحديد العلامات الحدودية، مما دفع الجانبين إلى اللجوء إلى التحكيم الدولي لحسم النزاع. 

في 29 سبتمبر 1988، أصدرت هيئة التحكيم الدولية في جنيف حكمها التاريخي بمصرية طابا، وألزمت إسرائيل بالانسحاب الكامل من المنطقة. عقب هذا القرار، وفي 15 مارس 1989 غادر آخر جندي إسرائيلي طابا، وفي 19 مارس من العام نفسه رفعت أعلام مصر مجددًا فوق تلك البقعة العزيزة من التراب الوطني، في لحظة تاريخية مثّلت استعادة كاملة للسيادة المصرية على الأرض بعد سنوات من النزاع الدبلوماسي القوي.

وتُعد استعادة طابا رمزًا بارزًا في التاريخ الحديث لمصر، ليس فقط لإعادة جزء من الأراضي الوطنية، بل أيضًا لإثبات قدرة الدبلوماسية المصرية على الدفاع عن حق الوطن عبر أساليب سلمية وقانونية أمام المجتمع الدولي. 
اليوم، وفي الذكرى الـ36 لهذه المناسبة، يستذكر المصريون تلك اللحظة الفارقة في مسيرة وطنهم، التي جمعت بين الإصرار الوطني والمهارة الدبلوماسية لحفظ وحدة الأرض والسيادة.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7420 جنيه مصري
سعر الدولار 52.21 جنيه مصري
سعر الريال 13.91 جنيه مصري
Slider Image