واشنطن: القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لتدمير واسع في الحملة الحالية
أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسث، اليوم أن القدرات العسكرية والصناعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تعرضت لضرر كبير جراء العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها، في إطار الصراع الدائر في الشرق الأوسط منذ نهاية فبراير 2026.
وفي إحاطة إعلامية للصحفيين، شدد هيغسث على أن أهداف الحملة لم تتغير منذ انطلاقها في 28 فبراير الماضي، وهي تشمل تدمير مواقع الصواريخ، والقضاء على البنية التحتية الدفاعية البحرية، واستهداف القدرات الصناعية المرتبطة بالقطاع العسكري الإيراني. وأشار إلى أن الضربات الأمريكية استهدفت آلاف المواقع داخل إيران، من بينها أهداف بحرية وبرية، في مسعى لإضعاف موقف طهران الاستراتيجي.
كما تحدث قائد أجهزة الاستخبارات الأمريكية، تولسي غابارد، أمام لجنة في مجلس الشيوخ عن تدهور كبير في القدرة الإيرانية على إسقاط قوة عسكرية متكاملة، رغم أن النظام السياسي في طهران لا يزال قائمًا. وأكد أن الهجمات والعقوبات قد قلصت بشكل ملحوظ من قدرات إيران على إنتاج الأسلحة الثقيلة وتصديرها في الوقت الحالي.
يأتي هذا التصريح في ظل تصعيد عسكري واسع في المنطقة وتبادل ضربات بين القوات الإيرانية وقوات التحالف، وسط تحذيرات من احتمالات توسيع نطاق العمليات. وقد سبق لوزارة الدفاع الأمريكية أن أكدت مراقبتها الحثيثة لأي تدخلات خارجية، محذرة من عواقب أي تدخل من قِبل قوى خارجية في مسار العمليات الدائرة.
في وقتٍ سابق، أشار هيغسث أيضًا إلى أن الجيش الأميركي دمر عددًا كبيرًا من الأصول البحرية الإيرانية، في سياق العمليات الجارية بالمنطقة.

.jpg)
-15.jpg)
-11.jpg)


-16.jpg)