السبت 21 مارس 2026 | 04:17 م

"طبول الحرب تقرع في دولة الإمارات"



الحرس الثوري الإيراني يطالب سكان أمارة "رأس الخيمة" بالمغادرة فوراً: المدينة هدف عسكري وشيك بسبب "استخدام أراضيها ضد جزرنا".
وتحذيرات من "مقامرة الحكام" بمصير الشعوب!
في تصعيد أمني هو الأخطر منذ اندلاع "ملحمة الغضب" انتقلت طهران من مرحلة التهديد الدبلوماسي إلى مرحلة "الإنذار الحربي المباشر" للمدنيين؛
حيث وجه الحرس الثوري الإيراني نداءً عاجلاً لسكان مدينة رأس الخيمة بدولة الإمارات بضرورة اخلاء امارة رأس الخيمة لانها في "مرمى النيران":
برر الحرس الثوري استهداف المدينة بزعم استخدام أراضيها ومنشآتها في أعمال عدوانية تستهدف الجزر الإيرانية (أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى).
البيان أكد بوضوح: "توقعوا أن تصبح رأس الخيمة هدفاً في المستقبل القريب".

تحميل المسؤولية لـ "سيادة منقوصة":
شن البيان هجوماً حاداً على القيادة الإماراتية، واصفاً سياساتها بـ "التبعية العمياء" لقرارات فُرضت من خارج الحدود (في إشارة لواشنطن وتل أبيب)، ومحذراً من أن "المقامرة بمصير الشعوب" ستؤدي لتبعات تتحملها الحكومة وحدها.
تنسيق "خاتم الأنبياء" والجيش:
يأتي هذا التحذير بعد ساعات من تصريح المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، الذي أكد أن أي عدوان ينطلق من أراضي الإمارات ضد الجزر سيواجهه الجيش بوضع منطقة رأس الخيمة بالكامل تحت ضربات نارية مكثفة.

خريطة الإخلاء والمسارات:
طلب الحرس الثوري من المواطنين والمقيمين المغادرة "في أقرب وقت ممكن" عبر مسارات نشر صورها في خطوة تحاكي "الحرب النفسية" الميدانية التي تسبق العمليات العسكرية الكبرى، لزيادة الضغط الشعبي والداخلي على أبوظبي.

الخلاصة: إيران تقرر نقل المعركة إلى "الضفة الأخرى" من الخليج، واضعةً أمن الإمارات الاقتصادي والمدني على المحك.
استهداف رأس الخيمة يعني شل حركة الملاحة وضرب استقرار الاستثمارات في المنطقة، وهي رسالة إيرانية بأن "فاتورة التحالف مع أمريكا" ستُدفع من أمن المدن الخليجية مباشرة.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7420 جنيه مصري
سعر الدولار 52.21 جنيه مصري
سعر الريال 13.91 جنيه مصري
Slider Image