ريال مدريد يرفض التوقيع على لوائح التحكيم الإسبانية الجديدة ويؤكد استمرار أزمة "نيجريرا"
يواصل نادي ريال مدريد تمسكه بموقفه الرافض للتوقيع على لوائح التحكيم الإسبانية الجديدة، مؤكدًا أن الأزمة أعمق من مجرد إصلاحات شكلية، ومرتبطة بالقضية المعروفة إعلاميًا باسم "نيجريرا".
وأوضحت صحيفة "آس" الإسبانية أن النادي قرر الغياب عن مراسم التوقيع الرسمية، رغم مشاركة المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز في الاجتماعات التمهيدية الخاصة بالإصلاحات، معتبرًا أن التغييرات على أرض الواقع لم تُحدث فرقًا جوهريًا.
وأشار النادي إلى أن قرارات الحكام لا تزال متأثرة بثقافة متجذرة داخل منظومة التحكيم، وأن هذه التوجهات لن تختفي قبل الحسم النهائي لقضية نيجريرا، مؤكدين أن السلطة الفعلية لا تزال بيد الحكام.
وأضافت الصحيفة أن أحداث الجولة الـ29 من الدوري الإسباني زادت من قناعة إدارة ريال مدريد، خاصة بعد الجدل التحكيمي في مباراة برشلونة أمام رايو فاييكانو، واحتساب ركلات جزاء وقرارات انضباطية مثيرة للجدل، إضافة إلى طرد فيديريكو فالفيردي في ديربي مدريد أمام أتلتيكو، ما اعتُبر مثالًا على "عدم الاتساق" في القرارات التحكيمية.
ومن مقر تدريبات الفريق في فالديبيباس، أبلغت إدارة ريال مدريد رسمياً الاتحاد الإسباني بعدم حضور أي ممثل للنادي في مراسم التوقيع، وتم تبليغ رئيس الاتحاد رافائيل لوزان مباشرة.
ورغم هذا التوتر، تشير الصحيفة إلى تحسن نسبي في العلاقة بين ريال مدريد والاتحاد الإسباني مقارنة بالفترات السابقة، خاصة بعد أجواء كأس السوبر في جدة، حيث وافق النادي مبدئيًا على استضافة بعض الفعاليات على ملعبه، إلا أن استمرار الشكوك حول نزاهة التحكيم يُبقي الأزمة مفتوحة بانتظار حل قانوني قد يغير ملامح الكرة الإسبانية بالكامل.


-32.jpg)
-23.jpg)

-14.jpg)
