فرنسا تقود تحركًا دوليًا لإعادة الملاحة في مضيق هرمز
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها المباشر على حركة التجارة العالمية، تتخذ فرنسا خطوات عاجلة لتأمين الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لتدفق النفط والتجارة الدولية.
أعلن الجيش الفرنسي أن رئيس الأركان سيعقد اجتماعًا قريبًا مع قادة الجيوش الراغبين في المساهمة بإعادة الملاحة عبر مضيق هرمز، في إطار تنسيق دولي يهدف إلى حماية هذا الممر الحيوي وضمان حرية الملاحة، بعيدًا عن أي توجهات سياسية مرتبطة بالولايات المتحدة.
وأوضح الجيش الفرنسي، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن الاجتماع سيكون ضمن مقاربة دفاعية واضحة لتجنب أي تصعيد إضافي في المنطقة، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي لضمان استقرار الملاحة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز تتطلب خطة دقيقة وقابلة للتطبيق، مشددًا على ضرورة حماية المصالح البريطانية وخفض حدة التوترات، ومؤكدًا عدم وجود أي مؤشرات حتى الآن على استهداف الأراضي البريطانية من قبل إيران.
تعكس هذه التحركات الدولية حرص القوى العالمية على حماية ممرات الطاقة والتجارة، والحفاظ على استقرار الأسواق، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

-16.jpg)