الرئيس اللبناني: العدوان الإسرائيلي ينتهك قوانين الحرب بقتل صحفيين
في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة، تتزايد التحذيرات من خطورة استهداف المدنيين، خاصة العاملين في المجال الإعلامي، وسط مطالبات دولية بضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.
أدان جوزيف عون استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني، اليوم السبت، على طريق جزين في الجنوب اللبناني، مؤكدًا أن هذا العدوان يمثل انتهاكًا صارخًا لقوانين الحرب والقانون الدولي.
وقال الرئيس اللبناني إن استهداف الصحفيين، وهم مدنيون يؤدون واجبهم المهني، يُعد جريمة واضحة تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، مشددًا على أن هذه الانتهاكات تتكرر في تحدٍّ صريح للمواثيق الدولية.
وأضاف أن هذا الاعتداء يُعد جريمة سافرة تنتهك الأعراف والمعاهدات الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات، وفقًا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها، لا سيما المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، وكذلك قرار مجلس الأمن رقم 1738 لعام 2006، والذي يحظر استهداف الإعلاميين طالما لم يشاركوا بشكل مباشر في الأعمال العدائية.
وطالب الرئيس اللبناني المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا ضرورة احترام القوانين الدولية وضمان حماية المدنيين، وفي مقدمتهم الصحفيون الذين ينقلون الحقيقة من مناطق النزاع.
كما أعرب عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، وللجسم الصحفي والإعلامي في لبنان، مشددًا على أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية المدنيين.
وتعكس هذه التطورات خطورة المرحلة الراهنة، في ظل تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المدنيين، ما يعزز من أهمية التحرك الدولي العاجل لوقف التصعيد، وضمان الالتزام بالقانون الدولي، بما يحفظ الأرواح ويمنع تفاقم الأزمات في المنطقة.


-10.jpg)
-1.jpg)
-3.jpg)

-17.jpg)