بوادر توتر بين الفاتيكان وإسرائيل بعد منع رجال دين من دخول كنيسة القيامة
شهدت مدينة القدس تطورًا دبلوماسيًا حساسًا بعد قيام الشرطة الإسرائيلية بمنع شخصيات كنسية بارزة من دخول كنيسة القيامة. وشملت الإجراءات كل من بييرباتيستا بيتسابالا وفرانشيسكو باتون، حيث تم منعهما من إقامة صلاة محدودة بمناسبة أحد الشعانين، في ظل القيود الأمنية التي فرضتها السلطات على الأماكن الدينية.
وكانت الصلاة المقررة تضم أربعة أشخاص فقط، بعد إلغاء الصلوات الجماعية بسبب استمرار الحرب، إلا أن الشرطة أصدرت قرار منع الدخول، مما أثار تساؤلات حول انعكاسات الحادثة على العلاقات بين الفاتيكان وإسرائيل، خصوصًا في ظل حساسية المواقع الدينية بالقدس، والتي يشهد فيها المسجد الأقصى قيودًا على المسلمين منذ أسابيع.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا مستمرًا بين مختلف الأطراف الدينية والسياسية، ويعكس التحديات الكبيرة التي تواجه حرية ممارسة الشعائر الدينية في القدس، مما قد يؤدي إلى بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين الفاتيكان وإسرائيل إذا لم يتم التعامل معها بحساسية.

-1.jpg)
-11.jpg)
-4.jpg)
-8.jpg)
-11.jpg)
