أمل عمار تحصد تكريمًا رسميًا تقديرًا لدورها في دعم المرأة المصرية
في خطوة تعكس اهتمام الدولة المتواصل بتمكين المرأة المصرية وتعزيز دورها في المجتمع، شهدت إحدى الفعاليات الثقافية الكبرى تكريم المستشارة أمل عمار، تقديرًا لمسيرتها المتميزة وإسهاماتها الفاعلة في دعم قضايا المرأة على مختلف المستويات.
وشاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في احتفالية الهيئة العامة لقصور الثقافة لتكريم المرأة المصرية والأم المثالية، والتي نظمتها وزارة الثقافة تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي.
هذا وقد شهدت الاحتفالية تكريم المستشارة أمل عمار تقديراً لجهودها ودورها البارز في دعم وتمكين المرأة المصرية وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
وفى كلمتها أعربت المستشارة أمل عمار عن سعادتها، وتشرفها بالتواجد في رحاب وزارة الثقافة، وزارة القوى الناعمة، وزارة الكلمة والرسالة الأكثر تأثيرًا تحت قيادة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، معربة عن سعادتها بهذا الحفل الكريم، ووجهت خالص الشكر والتقدير لوزارة الثقافة المصرية على هذا التكريم الرفيع، الذي تعتز به كثيرًا، وتعدّه تقديرًا ليس لشخصها فحسب، بل لكل امرأة مصرية تُسهم بإخلاص في بناء هذا الوطن، كما عبرت عن تقديرها العميق لهذا الاحتفاء الراقي بالمرأة المصرية خلال شهر المرأة، ذلك الشهر الذي يُجدد فيه العالم اعترافه بدور المرأة ومكانتها، بينما تؤكد مصر، كل يوم، أن المرأة شريك أصيل في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
وأضافت رئيسة المجلس، إن هذا التكريم يعكس بوضوح الرؤية المستنيرة للدولة المصرية، التي تضع تمكين المرأة في صدارة أولوياتها، إيمانًا بدورها المحوري في بناء المجتمع، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا بفضل دعم ورعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي أولى المرأة المصرية اهتمامًا غير مسبوق، وفتح أمامها آفاقًا واسعة للمشاركة والتمكين في مختلف المجالات.
كما وجهت المستشارة أمل عمار خالص التقدير والاعتزاز إلى الدكتورة انتصار السيسي، لما تقدمه من دعم صادق ومستمر لقضايا المرأة والأسرة، ودورها الملهم في تعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية التي تعكس أصالة المرأة المصرية وقوتها.
وأكدت المستشارة أمل عمار على أن العلاقة التي تجمع بين المجلس القومي للمرأة ووزارة الثقافة هي علاقة شراكة راسخة وقوية، تقوم على رؤية مشتركة لبناء الإنسان المصري، حيث يعملان معًا على تمكين المرأة ليس فقط اقتصاديًا واجتماعيًا، بل ثقافيًا وفكريًا، إدراكًا منهم بأن الوعي هو الأساس الحقيقي لأي تنمية مستدامة، مضيفة أن هذه العلاقة أثمرت عن العديد من المبادرات والأنشطة التي تسهم في دعم المرأة المصرية في مختلف ربوع الوطن، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في الحياة العامة، وهو ما نعتز به ونسعى إلى تعزيزه خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت أن تكريم المرأة المصرية اليوم هو رسالة تقدير لكل أم مصرية، ولكل فتاة طموحة، ولكل امرأة عاملة ومبدعة، تؤدي دورها بكل إخلاص في أسرتها ومجتمعها ووطنها، مؤكدة أن الدولة المصرية تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانة المرأة كشريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة.
واختتمت رئيسة المجلس حديثها بتجديد الشكر والامتنان لوزارة الثقافة على هذا التكريم، وعلى هذا الاحتفاء المشرف بالمرأة المصرية، مؤكدة اعتزاز المجلس القومي للمرأة بهذه الشراكة المثمرة التي تمثل نموذجًا للعمل الوطني المتكامل، داعية الله أن يحفظ مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
وتضمنت الفعاليات فقرات فنية بقيادة الدكتور عبد الله صلاح، واختتم اللقاء بتكريم نخبة من الرائدات والشخصيات العامة والمبدعات اللاتي قدمن نماذج ناجحة في مجالات العمل المجتمعي والثقافي والمهني، إلى جانب عدد من الأمهات المثاليات والأمهات الاعتباريات، ونماذج نسائية متميزة من مختلف محافظات الجمهورية، تقديراً لعطائهن وإسهاماتهن في خدمة المجتمع.
ويؤكد هذا التكريم أن دعم المرأة المصرية لم يعد مجرد توجه، بل أصبح ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة وبناء مجتمع أكثر توازنًا واستدامة.




