زاهي حواس يقود تحالفًا دوليًا لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا وإحياء التراث المصري
أطلق عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس تحالفًا استراتيجيًا دوليًا بالتعاون مع شركات متخصصة في استشارات السياسة العامة والاتصال الاستراتيجي، بهدف دعم الجهود القانونية والسياسية لاستعادة رأس الملكة نفرتيتي من ألمانيا، أحد أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة. جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى بالقاهرة، شارك فيه نخبة من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات الآثار والقانون والسياسات العامة.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، والمستشار مصطفى البهبيتي، مساعد وزير العدل، والدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، إلى جانب الدكتور علي أبو حشيش، الخبير الأثري، والسفيرة منى عمر، والخبير الألماني دومينيك ماير، بالإضافة إلى قيادات المؤسسات والشركات الخاصة المعنية.
ركز الاجتماع على صياغة رؤية متكاملة تجمع بين الخبرة الأثرية العميقة والأدوات الحديثة في القانون الدولي والسياسات العامة، لتعزيز فرص استعادة رأس نفرتيتي. كما ناقش المشاركون سبل تعزيز الحملة الشعبية الدولية لجمع مليون توقيع لدعم المطلب المصري وتحويل قضية استرداد نفرتيتي إلى قضية رأي عام عالمي، ما يرفع من الوعي بأهمية حماية التراث المصري.
وأكد الدكتور زاهي حواس أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية والدولية، مشيرًا إلى أن التحالف يمثل خطوة حاسمة لمخاطبة المؤسسات الثقافية وصناع القرار في أوروبا بلغة علمية وقانونية قوية. وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات المهمة، منها تعزيز دور المؤسسة كمرجعية علمية في ملف استرداد الآثار، تطوير خطاب دبلوماسي وثقافي مبني على الشواهد التاريخية، ودعم العمل المؤسسي المشترك بين علماء المصريات وخبراء السياسات العامة.
يأتي هذا التحالف ضمن استراتيجية مصرية حديثة لإدارة ملف استرداد الآثار، تجمع بين الشرعية التاريخية وأدوات التأثير الدولي الحديثة، لتعزيز فرص إعادة الكنوز المصرية إلى موطنها الأصلي، والحفاظ على تراث مصر الحضاري أمام العالم.





