وزير الخارجية يعزز الاستثمارات الروسية بمشروعات قناة السويس
تواصل مصر تحركاتها المكثفة لتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي، خاصة من الشركاء الدوليين، في خطوة تستهدف دعم الاقتصاد الوطني وفتح أسواق جديدة أمام التعاون الصناعي والتجاري، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة 3 أبريل، مع ممثلي كبرى الشركات الروسية المشاركة في مشروع المنطقة الصناعية الروسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب مشروع المركز اللوجستي للحبوب والطاقة، وذلك بحضور نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي أليكسي ماتوشانيسكي، في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وروسيا.
وأكد الوزير خلال اللقاء على التطور الكبير الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية في هذه العلاقات، خاصة في ظل النجاحات التي حققتها الشركات الروسية العاملة في السوق المصري. كما أعرب عن تطلع مصر لجذب المزيد من الاستثمارات الروسية، مستفيدة من الحوافز الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها الحكومة للمستثمرين الأجانب.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتباره أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في بدء التنفيذ، إلى جانب بحث إنشاء مركز لوجستي للحبوب والطاقة، بما يعزز من دور مصر كمحور إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
كما استعرض وزير الخارجية الجهود الحكومية لتحسين بيئة الاستثمار، والإصلاحات الاقتصادية التي ساهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة الأزمات العالمية. وأكد التزام الدولة بمواصلة الإصلاحات وتوفير مناخ استثماري جاذب، مدعوم بحالة الاستقرار والأمن التي تتمتع بها مصر.
وتضمن اللقاء حوارًا مفتوحًا مع ممثلي الشركات الروسية، تناول سبل زيادة الاستثمارات وتوسيع مجالات التعاون، إضافة إلى مناقشة التحديات التي قد تواجه المستثمرين، والعمل على تذليلها لضمان نجاح مشروعاتهم في مصر.
وتعكس هذه التحركات اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع روسيا في مجالات الصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية، بما يدعم خطط النمو الاقتصادي ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمار في المنطقة.

-1.jpg)
-1.jpg)
-2.jpg)
.jpg)
.jpg)
-3.jpg)