وزير سابق: مواجهة أزمة الطاقة مرهونة بزيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك
أكد هاني محمود أن تجاوز أزمة الطاقة الحالية يتطلب التحرك على محورين أساسيين، يتمثلان في تعزيز الإنتاج وترشيد الاستهلاك، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن التوترات الإقليمية.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن الحكومة برئاسة مصطفى مدبولي بدأت تفعيل منظومة العمل عن بُعد اعتبارًا من غدٍ، ضمن إجراءات تهدف إلى خفض استهلاك الطاقة.
وأشار إلى أن العالم يمر بأزمة طاقة متصاعدة بسبب الحروب الجارية، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، وزيادة الضغوط على الأسواق الدولية.
وأضاف أن التعامل مع الأزمة يستلزم التوسع في أنشطة البحث والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، إلى جانب تأمين واردات إضافية، بالتوازي مع إجراءات محلية لترشيد الاستهلاك، مؤكدًا أن خفض الطلب يمثل العامل الأهم في الحد من تداعيات الأزمة.
ولفت إلى أن الحكومة اتخذت حزمة من الإجراءات، من بينها تقليص ساعات عمل المحال والمطاعم، وتطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع، مع استثناء بعض القطاعات التي تتطلب طبيعة عملها التواجد الميداني.
وأكد أنه جرى التنسيق مع ممثلي النقابات العمالية وأصحاب الأعمال لوضع آليات تنفيذ القرار، وتحديد الوظائف التي يمكن أداؤها عن بُعد واعتمادها رسميًا.
وأوضح أن القطاعات الصناعية والإنتاجية، وشركات التعهيد ومراكز الاتصال، إضافة إلى العاملين في البنية التحتية والخدمات الحيوية، مستثناة من القرار، بينما تلتزم الجهات الإدارية والوظائف المالية والإدارية بتطبيقه، مع منح المؤسسات مرونة في آليات التنفيذ.

