شريف سامي: الأزمة العالمية الحالية لن تطول.. والاقتصاد المصري لا يزال متماسكًا
أكد شريف سامي أن الأزمة الاقتصادية الراهنة تختلف عن الأزمات ذات النطاق الجغرافي المحدود، مثل حرب غزة، مشيرًا إلى أنها تمس معظم دول العالم، وهو ما يجعل من غير المرجح استمرارها لفترة طويلة من منظور اقتصادي.
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «استوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الحكومة المصرية اتخذت إجراءات احترازية ساهمت في الحد من التداعيات المباشرة للأزمة، لافتًا إلى أن الاقتصاد لا يزال يعمل عبر قنوات رئيسية مثل حركة قناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج، بما يخفف من حدة الضغوط.
وأضاف أن الدولة اتجهت إلى تطبيق قيود محدودة في بعض السياسات المالية، بالتوازي مع استمرار دعم النشاط الاقتصادي من خلال برامج تحفيز السياحة، وتوفير قروض منخفضة الفائدة للمشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب التوسع في مشروعات الإسكان الاجتماعي.
وأشار إلى أن الاقتصاد المصري يعتمد على قطاعات متنوعة تشمل الصناعة والتجارة والزراعة والخدمات، مؤكدًا أن استمرار النشاط في هذه القطاعات يمثل عنصرًا حاسمًا في مواجهة الأزمة.
كما شدد على قوة القطاع المصرفي، موضحًا أن البنوك وسوق المال والشركات المالية غير المصرفية تواصل عملها بكفاءة، دون ظهور مؤشرات مقلقة مثل ارتفاع معدلات التعثر أو عجز الأفراد والشركات عن سداد التزاماتهم.
ولفت إلى أن البنك المركزي المصري كان قد بدأ قبل تصاعد الأزمة في خفض أسعار الفائدة تدريجيًا مع تراجع معدلات التضخم، وهو ما ساهم في تنشيط الإقراض ودعم النمو، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية لا تزال “صحية” وتعكس قدرة الاقتصاد على الصمود.

