كواليس جديدة عن مسلسل «رحلتي من الشك إلى اليقين»
كشفت أمل، ابنة المفكر الراحل مصطفى محمود، عن كواليس وتفاصيل جديدة تتعلق بالتحضير لمسلسل «رحلتي من الشك إلى اليقين»، المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن أبرز ما يشغلها هو تقديم صورة متكاملة عن شخصية والدها، بعيدًا عن التركيز على مرحلة واحدة فقط من حياته.
وأوضحت، خلال مداخلة تلفزيونية، أن والدها كان عاشقًا للعلم منذ الصغر، حيث نشأ مفكرًا وفيلسوفًا، إلى جانب اهتمامه بالفن وحبه للخير، مشيرة إلى أنه كان نموذجًا ملهمًا لعدد كبير من الشباب عبر الأجيال.
وأضافت أن هناك حالة من القلق تسيطر عليها وعلى محبي والدها، بسبب احتمالية التركيز على مرحلة الشك في حياته دون إبراز الجوانب الأخرى، خاصة أن هذه المرحلة قد تُفهم بشكل غير دقيق إذا لم تُعرض في سياقها الكامل.
وأشارت إلى أن عددًا من المقربين ومحبي المفكر الكبير أبدوا تخوفهم من تناول هذه الجزئية بشكل قد يؤثر على صورته الذهنية لدى الجمهور، مطالبين بضرورة تقديمه بصورة تليق بتاريخه الفكري والعلمي.
وفيما يتعلق بكواليس العمل، أكدت أمل أن التحضيرات لم تبدأ بشكل فعلي حتى الآن، موضحة أن ما جرى حتى اللحظة يقتصر على مناقشات أولية وأخذ رأيها في بعض التفاصيل، بالإضافة إلى لقاء جمعها بالمخرجة كاملة أبو ذكري، تناول الحديث خلاله مرحلة الطفولة فقط دون الدخول في الخطوط الدرامية الرئيسية.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن والدها، رغم مكانته العلمية الكبيرة، كان يتمتع بتواضع شديد، وكان أبًا بسيطًا وديمقراطيًا، يحرص على مشاركة أسرته تفاصيل حياتهم اليومية، ويحب قضاء الوقت مع أحفاده، إلى جانب حرصه الدائم على فعل الخير والتعامل مع الجميع دون تكلف.





