حماس تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتدعو الفلسطينيين للنفير وحماية المقدسات
قال القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، في ظل إغلاقه أمام المسلمين لأكثر من شهر، يمثل “إمعانًا في صلف الاحتلال وتقصدًا للنيل من حرمة المسجد”، مؤكدًا أن ذلك يعكس إصرار حكومة الاحتلال على فرض واقع التهويد والسيادة الكاملة على المسجد.
وأضاف شديد، في بيان للحركة اليوم الاثنين: «نحن أمام نهج احتلالي منظم يُعد الأخطر بحق المسجد الأقصى، يهدف لتفريغه وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة»
ودعا إلى تحرك جماهيري نصرة للمسجد، مشددًا على أن “المواقف الخجولة من التنديد والاستنكار لم تعد مجدية في ظل تمادي الاحتلال”.
وحث القيادي في حماس الفلسطينيين على توسيع حالة النفير والمواجهة، وعدم الاستكانة أمام الإغلاق المفروض، والعمل على التصدي لمحاولات تدنيس المسجد وتهويده، مؤكدًا أن الحركة في “حالة اشتباك مفتوح دفاعًا عن المقدسات مهما بلغت التضحيات”.
وجاء هذا البيان بعد أن اقتحم بن غفير باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن الوزير الإسرائيلي تجول في باحات المسجد، مرورًا بباب المغاربة وصولًا إلى باب السلسلة، قبل أن يعود في المسار ذاته، وسط انتشار أمني مكثف.
كما أغلقت سلطات الاحتلال بوابات البلدة القديمة بالقدس، مشددة إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد، في وقت تصاعدت فيه الدعوات من جماعات استعمارية لتكثيف الاقتحامات. ويذكر أن بن غفير اقتحم المسجد نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023 ضمن سياسة تصعيدية تجاه الأقصى.
ويستمر إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ38 على التوالي بذريعة “حالة الطوارئ”، وهو ما تستغله سلطات الاحتلال لتعزيز سيطرتها على المقدسات، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية للحشد نحو نقاط الحواجز العسكرية المحيطة بالموقع، بهدف كسر الحصار وإعادة فتحه.




