شراكة مصرية بريطانية جديدة لدعم تدريب الشباب وتمكين المرأة
في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير سوق العمل وتعزيز قدرات الشباب، التقى وزير العمل حسن رداد، بسفير المملكة المتحدة لدى القاهرة مارك برايسون، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التدريب المهني وتشغيل الشباب وتمكين المرأة.
وأكد وزير العمل خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر بالمملكة المتحدة، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين للاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير منظومة التدريب المهني وتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لاحتياجات سوق العمل.
واستعرض الوزير استراتيجية “التدريب من أجل التشغيل” التي تنفذها الوزارة، والتي تستهدف إعداد الشباب لسوق العمل المحلي والدولي، من خلال تحديث مراكز التدريب المهني وإطلاق برامج تدريبية متطورة بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، بما يسهم في توفير فرص عمل لائقة ومستدامة.
كما تناول اللقاء جهود الدولة في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وزيادة مشاركتها في سوق العمل، إلى جانب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، خاصة للعمالة غير المنتظمة، بما يضمن تحسين بيئة العمل وتحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي.
وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية مهارات الشباب، مؤكدًا استمرار الوزارة في بناء شراكات دولية فعالة لنقل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات التدريب والتأهيل.
من جانبه، أعرب السفير البريطاني عن تقدير بلاده للعلاقات المتميزة مع مصر، مؤكدًا حرص المملكة المتحدة على دعم جهود وزارة العمل، خاصة في تطوير مهارات العمالة وتعزيز برامج التدريب المهني وتمكين المرأة، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية المشتركة.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على أهمية تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة، والاستفادة من الخبرات البريطانية في تطوير البرامج التدريبية، بما يسهم في دعم تشغيل الشباب وتحقيق التنمية المستدامة.






