أسطول ذهبي ومقاتلات باسمه.. تفاصيل 1.5 تريليون دولار خصصها دونالد ترامب للبنتاجون
في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز القوة العسكرية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة لرفع ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إلى نحو 1.5 تريليون دولار، لتصبح واحدة من أضخم الميزانيات العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة.
وتركّز الخطة على إعادة تشكيل القوة العسكرية الأمريكية عبر استثمارات ضخمة في مجالات متعددة، تشمل تحديث الأسطول البحري، وتطوير المقاتلات الحربية، وتعزيز أنظمة الدفاع الصاروخي، إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.
تشير تفاصيل الميزانية إلى تخصيص مئات المليارات لتطوير القاعدة الصناعية العسكرية، ورفع قدرات الإنتاج الدفاعي، بما يسمح بتسريع تصنيع الأسلحة الحديثة وتحديث الترسانة العسكرية. كما تتضمن الخطة:
إطلاق مشروع دفاعي ضخم يُعرف إعلاميًا باسم "القبة الذهبية"، يهدف إلى حماية الأجواء الأمريكية من التهديدات الصاروخية.
توسيع الأسطول البحري فيما يُطلق عليه "الأسطول الذهبي"، عبر بناء سفن وغواصات متطورة.
تطوير جيل جديد من المقاتلات الحربية، مع توجه لإطلاق تسميات تحمل طابعًا سياسيًا أو رمزيًا.
زيادة رواتب العسكريين وتحسين أوضاعهم المعيشية.
الاستثمار في تقنيات الحرب المستقبلية، خاصة الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة.
ما هو “الأسطول الذهبي”؟
مصطلح “الأسطول الذهبي” يعكس حجم الإنفاق الكبير على البحرية الأمريكية، حيث تسعى الخطة إلى تعزيز الهيمنة البحرية عالميًا، من خلال تحديث شامل للسفن الحربية والغواصات، وزيادة عددها وقدراتها القتالية.
تمويل يثير الجدل
رغم الطموح العسكري الكبير، أثارت الخطة جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة، خاصة مع الاتجاه إلى خفض الإنفاق على قطاعات مدنية مثل التعليم والصحة، من أجل تمويل الزيادة الضخمة في ميزانية الدفاع.
بين التأييد والرفض
يرى مؤيدو الخطة أنها ضرورية للحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في ظل التحديات الدولية المتزايدة، بينما يعتبرها معارضون مبالغة في الإنفاق العسكري قد تزيد من الأعباء الاقتصادية وترفع الدين العام.
الخلاصة:
تعكس ميزانية الـ1.5 تريليون دولار رؤية طموحة لإعادة بناء القوة العسكرية الأمريكية، لكنها في الوقت ذاته تفتح بابًا واسعًا للجدل حول أولويات الإنفاق بين الأمن العسكري والاحتياجات الداخلية.





