أعياد الربيع في السينما.. مشاهد الفسيخ والرنجة حاضرة بقوة بهذه الأفلام
احتفلت السينما المصرية على مدار سنوات طويلة بمظاهر شم النسيم وأعياد الربيع، حيث حرصت العديد من الأعمال الفنية على تقديم تفاصيل هذه المناسبة الشعبية، سواء من خلال مشاهد تناول الفسيخ والرنجة أو عبر أجواء البهجة والخروج للحدائق.
ومن أبرز هذه الأعمال، فيلم «شم النسيم» الذي عُرض في خمسينيات القرن الماضي، وقدم صورة خفيفة ومبهجة للاحتفال بالعيد من خلال مجموعة اسكتشات وقصص كوميدية، عكست روح المناسبة وما يصاحبها من مواقف طريفة بين الشخصيات.
كما جاء فيلم «أميرة حبي أنا» ليقدم جانبًا مختلفًا، حيث دارت أحداثه في إطار رومانسي اجتماعي، وتخللت مشاهده أجواء الربيع، في قصة حب معقدة تتشابك فيها العلاقات والمشاعر، ما بين الزواج والمصلحة والحقيقة.
أما فيلم «عسل أسود»، فقدم بشكل غير مباشر ملامح من المجتمع المصري وعاداته، ومنها أجواء الأعياد، من خلال قصة شاب يعود من الخارج ليصطدم بتفاصيل الحياة اليومية في مصر، في إطار يجمع بين الكوميديا والواقع.
ولا يمكن تجاهل فيلم «عفريتة هانم»، الذي ارتبط اسمه بأجواء الربيع، خاصة مع الأغنية الشهيرة «شم النسيم»، التي قدمها فريد الأطرش واستعرضت من خلالها مظاهر الاحتفال بشكل استعراضي مميز.
وتؤكد هذه الأعمال أن شم النسيم لم يكن مجرد مناسبة عابرة في السينما، بل شكل عنصرًا مهمًا في نقل العادات والتقاليد المصرية، وتوثيق لحظات البهجة التي يعيشها المصريون كل عام.


-18.jpg)

-2.jpg)
-16.jpg)
-14.jpg)