نمو حركة الترانزيت في هيثرو رغم تداعيات الحرب على الشرق الأوسط
سجّل مطار هيثرو أداءً متباينًا خلال شهر مارس الماضي، حيث ارتفعت أعداد المسافرين العابرين (الترانزيت) بنسبة 10% على أساس سنوي، في وقت لا تزال فيه حركة الطيران العالمية تتأثر بالتوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها تداعيات الحرب الأمريكية على إيران.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن المطار، بلغ إجمالي عدد المسافرين، بما في ذلك العابرين والمسافرين على الرحلات المباشرة، نحو 6.65 مليون مسافر خلال مارس، محققًا زيادة إجمالية قدرها 6.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
في المقابل، شهدت حركة السفر إلى منطقة الشرق الأوسط تراجعًا حادًا بنسبة 51.1%، متأثرة بشكل مباشر بالتوترات الإقليمية، وهو ما انعكس على انخفاض الطلب على الرحلات المرتبطة بهذه الوجهات.
وعلى الجانب الآخر، أظهر المطار نموًا قويًا في وجهات أخرى، حيث ارتفعت حركة السفر إلى آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 31.1%، مدفوعة بزيادة الطلب على السفر التجاري والسياحي، كما سجلت الرحلات إلى القارة الأفريقية نموًا ملحوظًا بنسبة 23.3%، في مؤشر على تعافي بعض الأسواق الناشئة وزيادة الربط الجوي معها.
ويعكس هذا الأداء المتباين قدرة قطاع الطيران على التكيف مع التحديات العالمية، من خلال إعادة توجيه حركة السفر نحو وجهات أكثر استقرارًا، بما يحافظ على استمرارية النمو في حركة المسافرين رغم الأزمات.

-5.jpg)

-4.jpg)

-8.jpg)
-9.jpg)