الدكتورة ياسمين فؤاد أمينًا تنفيذيًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: مسيرة قيادية من مصر إلى الدبلوماسية البيئية العالمية
في 31 مارس 2026، بدأت الدكتورة ياسمين فؤاد مهامها في منصبها الجديد أمينًا تنفيذيًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، لتواصل بذلك مسيرتها الممتدة لأكثر من 25 عامًا في مجالات البيئة والسياسات المناخية على المستويين الوطني والدولي، والتي رسخت مكانتها كإحدى أبرز الشخصيات العربية في العمل البيئي والدبلوماسية المناخية.
وقبل توليها هذا المنصب الأممي الرفيع، شغلت الدكتورة ياسمين فؤاد منصب وزيرة البيئة في مصر خلال الفترة من 2018 إلى 2025، حيث قادت مجموعة واسعة من الإصلاحات والمبادرات البيئية. وكان من أبرز إنجازاتها إطلاق أول سندات خضراء سيادية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إعداد وإصدار أول قانون شامل لإدارة المخلفات في مصر، وهو ما ساهم في تطوير البنية التشريعية للقطاع البيئي وتعزيز توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.
وعلى الصعيد الدولي، لعبت دورًا محوريًا في ملفات التغير المناخي، خاصة خلال مشاركتها في قمة المناخ COP27، حيث ساهمت في الدفع نحو إنشاء صندوق دولي لدعم الدول المتضررة من آثار تغير المناخ، في خطوة وُصفت بأنها تقدم مهم في مسار العدالة المناخية عالميًا وتعزيز آليات الدعم للدول النامية.
وتحمل الدكتورة ياسمين فؤاد خلفية أكاديمية متميزة، إذ حصلت على درجة الدكتوراه في دراسات اليورو-متوسط، كما شاركت في إعداد عدد من التقارير العلمية الدولية المتعلقة بتغير المناخ، الأمر الذي عزز حضورها في الدوائر البحثية وصنع القرار على حد سواء.
وفي عام 2025، نالت تكريمًا دوليًا بارزًا بحصولها على ميدالية مؤسسة نوبل، تقديرًا لإسهاماتها في مجال حماية البيئة ودعم جهود التنمية المستدامة، وهو ما يعكس حجم تأثيرها المتنامي على الساحة البيئية العالمية.
وبين الخبرة الحكومية والدبلوماسية البيئية متعددة الأطراف، تواصل الدكتورة ياسمين فؤاد مسيرتها في موقعها الجديد داخل منظومة الأمم المتحدة، في مرحلة تتزايد فيها التحديات المرتبطة بتغير المناخ والتصحر وندرة الموارد الطبيعية، ما يجعل دورها أكثر أهمية في صياغة سياسات بيئية عالمية أكثر استدامة وفعالية.





-9.jpg)