التضامن: توسيع برامج الدعم النقدي والعيني لزيادة الحماية الاجتماعية
أكدت الدكتورة مايا مرسي أن الدولة مستمرة في التوسع في برامج الدعم النقدي والعيني، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين المستحقين، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأوضحت وزيرة التضامن أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على تطوير وتحديث برامج الدعم المختلفة، بما يضمن كفاءة الاستهداف ووصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مع الاعتماد على قواعد بيانات دقيقة وآليات تحقق تضمن العدالة والشفافية.
وأضافت أن برامج الدعم النقدي، وعلى رأسها برنامج تكافل وكرامة، تمثل أحد أهم أدوات الدولة في دعم الأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب التوسع في تقديم الدعم العيني للفئات الأكثر احتياجًا، بما يساهم في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأشارت إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على تطوير خدماتها الرقمية وتيسير إجراءات الحصول على الدعم، بما يحقق سهولة الوصول للخدمات ويعزز من كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية.
واختتمت بالتأكيد على أن الدولة تضع ملف الحماية الاجتماعية على رأس أولوياتها، في إطار رؤية شاملة تستهدف بناء مجتمع أكثر عدالة وتماسكًا.

-29.jpg)

