تعاون وزاري لتوسيع استخدام الطاقة الشمسية في منشآت الري
عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعًا مشتركًا لبحث آليات التعاون والتنسيق بين الوزارتين، بهدف التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل منشآت ومحطات وزارة الموارد المائية والري، في إطار توجه الدولة نحو دعم مصادر الطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة البيئية.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع خطة التحول التدريجي لاستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل عدد من محطات الرفع والمنشآت المائية التابعة للوزارة، بما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة التقليدية وخفض تكاليف التشغيل والصيانة، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية الضارة ودعم جهود الدولة في مواجهة تغير المناخ.
وأكد الوزيران أن هذا التعاون يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، باعتبارها أحد أهم الموارد النظيفة التي تمتلك فيها مصر مقومات كبيرة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة المستدامة.
وأشارا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات تنفيذية لتحديد المواقع ذات الأولوية لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، إلى جانب دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروعات المستهدفة، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
كما تناول الاجتماع سبل تعزيز التكامل بين قطاعي المياه والطاقة، من خلال تطبيق حلول مبتكرة تدعم كفاءة تشغيل محطات الري والصرف، وتحسين إدارة الموارد بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وشدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق المشترك بين الوزارتين، وتكثيف العمل على المشروعات التي تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، بما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية في آن واحد.
ويأتي هذا التحرك في إطار توجه الحكومة نحو تعميم استخدام الطاقة النظيفة في مختلف القطاعات الحيوية، بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية المتاحة ويعزز من استدامة الخدمات المقدمة للمواطنين.






