حكاية غريبة.. قصة وفاة الموسيقار محمد عبدالوهاب وعودته للحياة مرة أخرى
روت أسرة الموسيقار محمد عبدالوهاب، حكاية غريبة حدثت معه في حياته وكان عمره عامين فقط، تتعلق بوفاته وعودته للحياة مرة أخرى.
وقالت أسرة الراحل محمد عبدالوهاب: "كان عنده سنتين وحصله إغماء فجابوا طبيب للمنزل، ووقتها مكنش فيه دكاترة في المنطقة بالوقت ده، وقال الطبيب اللي جابوه بعد ما كشف عليه إنه توفى".
وأوضحت الأسرة حول هذه القصة: "بعدها راحوا عملوله شهادة وفاة، وفجأة لقوه فاق، وأمه كانت قاعدة جنبه بتعيط عليه، واللي حصله كانت نوبة اغماء، واتصدموا أنه لم يموت ولا زال على قيد الحياة".
وأضاف الأسرة: "راحوا بعدها لغوا شهادة الوفاة، ومن بعدها محمد عبدالوهاب بقي (موسوس أوي) بطريقة غير طبيعية".
يذكر أن، الموسيقار محمد عبدالوهاب رحل عن عالمنا في 4 مايو 1991، وهو من مواليد حي باب الشعرية ووالده الشيخ محمد أبو عيسى كان يعمل مؤذن وقارئ في جامع سيد الشعراني بباب الشعرية ووالدته هى فاطمة حجازي التي أنجبت ثلاثة أولاد منهم محمد وبنتين.
والتحق محمد عبد الوهاب بكتاب جامع سيدي الشعراني لكي يدرس بعد ذلك في الأزهر الشريف بناء على رغبة والده.حفظ عدة أجزاء من القَران الكريم قبل أن يهمل تعليمه ويتعلق بالغناء والطرب.
وانضم محمد بنادي الموسيقى الشرقية (معهد الموسيقى العربية حاليا) بعد موافقة الأسرة التي كانت تعترض في بداية الأمر. وبدأ مشواره الفني بالغناء بإحدى الفرق وهي فرقة الأستاذ عبدالرحمن رشدي المحامي. عمل مدرس للأناشيد بمدرسة الخازندار، في نفس الوقت الذي كان يدرس فيه في المعهد .
وقدم عبد الوهاب أغاني كثيرة بصوته ،وكانت أغلب ألحانه لغيره مثل أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وليلى مراد وفايزة أحمد ونجاة ووردة، بالإضافة إلى التلحين والغناء قام عبد الوهاب بالتمثيل في سبعة أفلام منها الوردة البيضاء ويحيا الحب.

.jpg)
.jpg)

-26.jpg)

